يفتتح الرئيس المصري حسني مبارك غداً القمة الثامنة لمجموعة ال 15 المعنية بدعم التعاون بين دول الجنوب من جهة وبينها وبين دول الشمال من جهة أخرى. ويتضمن جدول أعمال القمة قضايا اقتصادية وسياسية بينها تأثير العولمة على اقتصاد الدول المعنية وبلورة موقف موحد للدول ال15 في المؤتمر الوزاري الثاني للمنظمة العالمية للتجارة الذي سيعقد في جنيف في 18 الجاري. وقال وزير الخارجية المصري السيد عمرو موسى لدى افتتاحه أمس اجتماع وزراء خارجية المجموعة إن القمة "تنعقد في مرحلة دقيقة في سياق تطور العلاقات الاقتصادية الدولية ، وتمثل فرصة مهمة للتشاور في شأن التطورات واتخاذ ما يلزم والتنسيق في إطار بناء يتعلق بالعلاقات الدولية عموماً وفيما بين الدول النامية خصوصاً ودول مجموعة الپ15 تحديداً". وأضاف ان الاجتماعات ستركز على موضوعين رئيسيين، الأول تطورات اسواق المال الدولية، والثاني التطورات التي يشهدها النظام التجاري الدولي المتعدد الاطراف وتعزيز التعاون بين دول المجموعة في مجال التجارة والاستثمار. وفي ما يتعلق بالازمة المالية ستتناول القمة ثلاثة جوانب اساسية للموضوع اضافة الى تحليل اسبابها ومدى خصوصيتها. والجوانب الثلاثة هي: تقويم الاسلوب الذي اعتمد لادارة هذه الازمة، والبحث في سبل الحد من اخطار نشوء مثل هذه الازمات في المستقبل، ومناقشة كيفية التعامل معها بكفاءة أكبر في حال حدوثها، اضافة الى تحليل انعكاسات الازمة على عملية التنمية . وشدد موسى على ضرورة أن تكثف مجموعة الپ15 التعاون في ما بينها في مجالي التجارة والاستثمار، ودعم الحوار بين الشمال والجنوب في شكل عملي لتحقيق الهدف المنشود ودفع جهود التنمية في العالم النامي ودمجها في الاقتصاد العالمي. ويشارك في اعمال القمة ستة رؤساء هم: الكيني دانيال آراب موي، والسنغالي عبده ضيوف، والزيمبابوي روبرت موغابي، والجزائري اليمين زروال، والبيروني ألبرتو فوغيموري، والاندونيسي سوهارتو. كما يشارك نواب رؤساء البرازيل ماركو ماشيل والارجنتين كارلوس ريكوس والهند تريشنا كونت ورؤساء حكومات ماليزيا مهاذير محمد وجامايكا بيرس فال، إضافة الى وزراء خارجية فنزويلا ميغال ريفاس والمكسيك روزاريو مانياس، ووزيري التعدين في تشيلي سيرغي موراغا والتخطيط في نيجيريا السيدة إيوا أوغنلادي. وسترأس امرأتان وفدي بلديهما الى القمة، هما وزيرة خارجية المكسيك روزاريو مانياس ووزيرة التخطيط النيجيرية إيوا أوغنلادي .