قال مسؤول في شركة "الكاتيل" الفرنسية للاتصالات ان شركته تسعى الى الحصول على حصة في عقود التوسعات الهاتفية في السعودية التي تعد الأكبر في الشرق الاوسط، مؤكداً انها تعمل "بجد" للفوز باحد هذه العقود. واضاف المسؤول الإقليمي لشركة "الكاتيل" في السعودية جيوفاني سلمى ل"الحياة" ان الشركة تبحث عن حصة في التوسعة الجديدة للهاتف السعودي "خصوصاً مع ازدياد فرص العديد من الشركات نتيجة قرار شركة الاتصالات السعودية تقسيم مناقصة توسعة الهاتف الى مناطق جغرافية، اذ سترسى عقود كل منطقة على شركة عالمية". وأشار الى ان هذا التوزيع سيخدم الشركات من ناحية تركيز الجهود على منطقة واحدة وبالتالي ستبرز قدرة كل شركة في استخدام التقنية لايصال الخدمة الهاتفية. ووفقاً لسلمى سيخدم التوزيع الجغرافي للعقود الاقتصاد السعودي من ناحية خفض كلفة العقد بدلاً من العقد الشامل في جميع انحاء السعودية. وعن كلفة خطوط الهاتف النقال، اوضح سلمى ان الكلفة العالمية لخط للهاتف النقال في اغلب دول العالم هي 1875 ريالاً 500 دولار "وحسب علمي فإن التوسعة الجديدة لن تشمل توسعة للهاتف النقال خلال المرحلة المقبلة". وكشف المسؤول الاقليمي عن ان حجم مبيعات الشركة في السوق السعودية بلغ نحو 200 مليون ريال 53.3 مليون دولار من خلال حصولها على عقود للاتصالات من شركة "ارامكو السعودية" وشركات الكهرباء الموحدة سكيكو و"عربسات" وغيرها من الشركات الكبرى، اضافة الى بيع اجهزة الهاتف النقال والمقاسم. وعن تأخر الشركة في دخول السوق السعودية في مجال بيع الاجهزة، قال سلمى "اننا نعترف بدخولنا المتاخر للسوق السعودية، إلا أننا حصلنا على المركز الاول من ناحية مبيعات الاجهزة في المنطقة الوسطى". ولفت الى وجود فرص جيدة الان للشركة في الحصول على عقود كبيرة خصوصاً بعد ان اعيد طرح المناقصة مرة اخرى بطريقة تقسيم السعودية الى مناطق. ويشار الى انه تم تأجيل مناقصة التوسعة الجديدة للهاتف السعودي بهدف اعطاء الشركات فرصة كافية لدرس مناقصة التوسعة الجديدة وتقديم العطاء بناء على قرار التقسيم الجغرافي الذي يوزع السعودية الى مناطق جغرافية متعددة ويخفض كلفة المشروع الى اقل من بليون دولار، حسب ما ذكرته وزارة البرق والهاتف السعودية. وكانت التوسعة الاولى للهاتف السعودي ارسيت على شركة "لوسنت تكنولوجيز" الاميركية قبل اربعة اعوام بكلفة اربعة بلايين دولار عندما كانت الحاجة ماسة لتوسعة شبكة الهاتف والنداء الآلي وانشاء خطوط الهاتف النقال وتبديل الشبكة القديمة التي كثر تعطلها نتيجة التقادم.