أكد وزير خارجية البحرين، الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، معارضة دولته "لأي تدخل" في الشؤون الداخلية للعراق، فيما اكد وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، "اننا ركّزنا دائماً على رفض الوسائل العسكرية في التعامل مع هذه الأزمة، ونؤيد اللجوء الى الحلول الديبلوماسية". وجاءت هذه المواقف في خطابي كل من وزيري خارجية البحرينوقطر امام الجمعية العامة للامم المتحدة. وشدد الشيخ محمد بن مبارك على حرص دولته البحرين التام على استقلال العراق ووحدة اراضيه وسلامته الاقليمية "ومعارضتها لأي تدخل في شؤونه الداخلية" وجدد الدعوة لمواصلة الجهود المبذولة "لرفع المعاناة عن الشعب العراقي الشقيق جراء الحظر المفروض علىه". ودعا الى "ضرورة تنفيذ العراق قرارات مجلس الامن ذات الصلة وبخاصة ما يتعلق منها بأسلحة الدمار الشامل، والافراج عن الاسرى والمحتجزين من الكويتيين ورعايا الدول الاخرى". وقال الشيخ حمد بن جاسم ان "الازمة العراقية، وانعكاساتها المستمرة على الامن والاستقرار في الخليج والشرق الاوسط، والمعاناة القاسية التي يعيشها الشعب العراقي الشقيق" تدفع الى بذل ما أمكن لوضع حد لهذه الازمة "التي نؤمن بأن الوقت حان للخروج منها". وزاد: "اننا ركّزنا دائماً على رفض الوسائل العسكرية في التعامل مع هذه الازمة، ونؤيد اللجوء الى الحلول الديبلوماسية وفقاً للقرارات الدولية، وبما يضمن المحافظة على وحدة العراق وكيانه، ارضاً وشعباً وبما يوفر عليه وعلى المنطقة بأسرها المزيد من المخاطر والآلام"