كشفت دراسة جديدة أن تكلفة الفواتير الطبية المرتبطة بسرطان الجلد الناتج عن أجهزة التسمير الداخلية تقدر بحوالى 343 مليون دولار سنوياً. وتوجد أدلة قوية تشير إلى أن أجهزة تسمير البشرة تسبب سرطان الجلد، ويعتقد الأطباء أن حوالى 263 ألف حالة إصابة بسرطان الجلد عام 2015 قد يكون سببها استخدام هذه الأجهزة. وترتبط أمراض أخرى مثل التهاب الجلد والتهاب القرنية وفرط التقرن باستخدام أجهزة تسمير البشرة، بحسب موقع "ميديكال دايلي". وقال مؤلف الدراسة هيو واترز: "سرطان الجلد هو أكثر أنواع السرطان انتشاراً في الولاياتالمتحدة الأميركية، وأعداد المصابين به ترتفع بكثرة، ويعود ذلك إلى انتشار استخدام أجهزة التسمير". وأضاف "هذه الأجهزة تؤثر على الصحة الجسدية، والمادية أيضاً. وبهذه الدراسة نهدف إلى توضيح مخاطر استخدامها، بخاصة بين الشباب". وبينت الدراسة أن التعرض المفرط للشمس بغية تسمير البشرة أو غيرها يعرض صاحبه لخطر الحروق والتهابات البشرة، والسرطانات في أسوأ الأحوال. ما يعني أن "التسمير" بشكل عام يشكل خطراً على الصحة. ويؤدي التعرض المفرط لأشعة الشمس الطبيعية أو الصناعية، يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة، وإلى ظهور التجاعيد والبقع الداكنة على البشرة. كما يمكن أن يلحق الضرر بالعينين والجهاز المناعي. وللراغبين بلون برونزي بشدة، يبدو أن بخاخات التسمير هي الحل الأفضل، أو على الأقل، الأكثر آماناً بالنسبة إليكم.