السعودية.. الدولة الأولى الأكثر أمانا في العالم    الموافقة على نظام الانضباط الوظيفي ودراسة التأمين الصحي للمتقاعدين    أمطار على محافظة الطائف ومدينة عرعر    216 صقراً تتنافس في اليوم السادس ل"مهرجان الصقور"    الحوار العالمي يبحث التطرف وتعزيز التماسك الاجتماعي بأوروبا    عودة المبادرة السنوية الرئيسية لمعهد مسك للفنون    إعلان نتائج التحكيم المبدئي في "جل المجاهيم" بمهرجان الملك عبدالعزبز    الهيدروجين الأزرق ومستقبل الطاقة النظيفة    ترحيب ألماني بالدعوة الأممية لإيجاد حل تفاوضي للأزمة الاقتصادية في ليبيا    الصحة العالمية: اللقاحات غير كافية لمنع انتشار كورونا في الأشهر القادمة    العسومي يُثمن البيان السعودي المصري برفض التدخلات الخارجية في الشؤون العربية    بايدن: لن نسمح لإيران بالحصول على قنبلة نووية    "البيئة" تبرم عددًا من مذكرات التفاهم مع "مكافحة التصحر" و(6) جمعيات بيئية لتحقيق (3) أهداف    بورصة بيروت تغلق على ارتفاع بنسبة 0.46%    المملكة تدعم ميزانية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمليون دولار    عسير: رفع 29 ألف طن من النفايات وتعقيم 2558 موقعاً    احتفال رمزي ل"جمعية الأطفال" باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة    الدفاع المدني يحذر من احتمالية هطول أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة    أمانة جدة تطلق 20 مبادرة تزامنا مع اليومين العالمين للتطوع والإعاقة    معارضة تركية: كسرنا شوكة الحزب الحاكم.. وتحالف «أردوغان بهجلي» هشّ    "سلمان للإغاثة" يوزع 4,000 كرتون من التمور في مأرب والضالع    التجارة تعلن عن صدور استثناءات من بعض أحكام نظام الشركات    الجبير يبحث مع مينغل أمن واستقرار أسواق الطاقة العالمية    الأردن تسجل 3591 إصابة جديدة بفيروس كورونا    رئيس #هيئة_الفروسية يتفقد ميدان #الجبيل    أمير القصيم يرأس اجتماع عمومية "كبدك" ويشيد بالجهود    إيداع أكثر من 118 مليون ريال لدعم المواشي ضمن برنامج الإعانات الزراعية    «الصحة»: تسجيل 249 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    انطلاق أعمال المجلس التنفيذي لليونسكو بنسخته ال "210" بمشاركة المملكة    «الحج» تحذر من التعامل مع جهات تدّعي قدرتها على إصدار تصاريح «العمرة»    تأجيل المعرض الدولي للطيران والفضاء بسبب استمرار الجائحة    مشروع البحر الأحمر يعلن التصاميم المعمارية الفائزة في مسابقة العمارة المستدامة    مدير #تعليم_سراة_عبيدة يكرم موهوبي (إبداع 2021)    الحوثي يبيد الأطفال في تعز والحديدة    أمير الرياض يستقبل وزير الموارد البشرية ومحافظ هيئة الأوقاف    #أمير_تبوك يلتقي مدير فرع #الشؤون_الإسلامية بالمنطقة    "التعليم" تحدد الموعد النهائي لاستقبال طلبات الراغبين في التقاعد المبكر    تغيير 4000 قطعة رخام بالمسجد الحرام    مسرح فنون أبها يعود بعرض " وأسفح وجهي"    العجلان: نظام الغرف التجارية الجديد نقطة تحول في مسيرة قطاع الأعمال بالمملكة    أمير نجران يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة    1368 مستفيداً من خدمات عيادات "تطمن" في القريات    أصدقاء "ماجد" تدشن "ابدأ مشروعك"    قمة يونايتد وسان جيرمان أبرز مواجهات أبطال أوروبا    جهّزوا «الدفايات».. «الجهني» يتوقع موجة باردة تصل إلى الصفر المئوي الأسبوع المقبل    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل ثلاثة فلسطينيين    التجديد وتحديات المرحلة من اجل تطهير الدين من تقاليد الماضي    القيادة تهنئ رئيس الإمارات بذكرى اليوم الوطني    من هو الفقير أو المسكين المستحق للزكاة؟.. الشيخ «الخثلان» يوضح (فيديو)    المفتي لمرابطي الحد الجنوبي: أحيي شجاعتكم في الدفاع عن أرض الحرمين    قادة يقرضون الشِّعر.. ويُجارون بالخيل.. ويتبنون برامج «ناسا»    الشباب والاتحاد صراع الحلم العربي    أمير تبوك يستقبل رؤساء المحاكم والمواطنين    مجلس الوزراء: الموافقة على نظامي الأحداث والغرف التجارية    "سوائح أدبية" لرابطة الإبداع الخليجي    جامعة الأميرمحمد بن فهد تعفي طلابها الغير القادرين على السداد من دفع رسوم الفصل الحالي    غرفة الخرج تطلق مبادرة توعوية بعنوان #لتبقى_الخرج_الحالة_صفر    مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يطلق سمبوزيوم الحوار للنحت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجنرال لانزا ل«الحياة»: سنغادر نهاية 2011 وأي تدخل بعدها يحتاج إلى قرار من واشنطن
نشر في الحياة يوم 03 - 06 - 2010

أكد الناطق باسم القوات الأميركية في العراق الجنرال ستيفن لانزا أمس، أن قوات بلاده ستنسحب من العراق نهاية عام 2011، وستطبق «الاتفاق الأمني» الموقع مع بغداد بحذافيره. وقال لانزا في حديث إلى «الحياة» إن «الأجواء العراقية سيديرها العراقيون بعد الانسحاب الأميركي، وحالياً الحكومة العراقية مسؤولة عن الأجواء فوق 24 ألف قدم، وسنساعدهم في حماية ما هو أقل من ذلك. كما أنها مسؤولة عن المياه الإقليمية «A،B» التي تحيط بأرصفة النفط».
وفي شأن عدم امتلاك العراق سلاح جو وأجهزة رادار قادرة على حماية الأجواء، اعتبر لانزا أن «هذا يفرض مسؤولية كبيرة على الحكومة المقبلة في أن تعمل بجد وفي سرعة لاستغلال جزء من موارد البلاد وما يجنونه من النفط ومن عمل الشركات الاستثمارية في شراء معدات حربية متطورة من خلال برنامج المبيعات العسكري الأميركي».
وعمّا إذا كان وجود العراق تحت الفصل السابع قد يعرقل محاولته امتلاك طائرات حربية متطورة، استبعد لانزا ذلك في شدة. وذكر بأن «العراق اشترى معدات عسكرية كثيرة قبل ذلك، مثل مروحيات (MI17)، وطائرات حربية من نوع (T6) وقوارب حربية لحماية الموانئ الإقليمية في أم قصر».
ورفض التعليق على الطلب السابق للحكومة العراقية بشراء طائرات أميركية من نوع «أف 16»، بذريعة أن «مثل هذه الأسئلة يجب أن تطرح على وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس». لكنه قال: «أعرف بأن الحكومة العراقية تنظر في خيارات ومع بلدان عدة. فالفرنسيون على سبيل المثال لديهم طائرة ميراج». وأضاف أن «أميركا نقلت الى الجانب العراقي ضمن برنامج المبيعات العسكري الأميركي أكثر من نصف مليون قطعة عسكرية، توزعت بين السيارات العسكرية (همر وهمفي) ومعدات اتصالات وأجهزة ومعدات لكشف المتفجرات وغيرها».
ورداً على سؤال ماذا تفعل واشنطن إذا تعرض العراق الى احتلال من دولة معينة أو سيطرة مجموعة مسلحة مثل «القاعدة أو المليشيات»، أوضح لانزا: «إننا وحتى نهاية عام 2011، سنفعل أي شيء تطلبه الحكومة العراقية منا في مسألة حفظ الأمن والدفاع عن العراق ضمن إطار الاتفاق الأمني. لكن بعد هذا التاريخ ورحيلنا، سيحتاج أي تدخل أميركي إلى قرار سياسي من البيت الأبيض، وإلى اتفاق بين الحكومتين العراقية والأميركية»، مشيراً الى أن «القوات العراقية ليست في وضع مثالي، لكنها تطورت كثيراً خلال السنوات الأربع الماضية».
وتابع أن «القوات العراقية ستكون قادرة نهاية عام 2011 على حماية الأمن الداخلي. كما ستكون هناك قدرة مقبولة للجيش لحماية حدوده. وعلى الحكومة المقبلة ورئيس الوزراء المقبل تطوير قدرات جيشه وبناء القوات العسكرية». وأكد لانزا استمرار التدخل الإيراني ودعم طهران المليشيات الشيعية، وانخفاض نسبة تسلل المسلحين من سورية.
وذكر أن «التدخل الإيراني المباشر انخفض، لكن التدخل غير المباشر الذي يشمل دعم وتدريب وتسليح وتمويل المليشيات الشيعية، من خلال تشكيل شركات وهمية في العراق لتمويل الإرهابيين». وأفاد أن «العراقيين ضد أي تدخل أو وجود خارجي سواء كان من الولايات المتحدة أو من إيران أو من غيرهما. وعلى السياسيين العراقيين أن يفهموا ذلك. ونأمل بأن يطبقوا شعاراتهم في الحملات الانتخابية التي ركزت على الوطنية العراقية، وعلى إيران احترام سيادة العراق». وزاد أن «إيران مستمرة في تهريب العبوات الخارقة للدروع وصواريخ الكاتيوشا.
وفي بعض الحالات، تمكنت القوات العراقية من اعتقال أشخاص يحملون الجنسية الإيرانية يدربون المليشيات أو يقومون بأعمال غير قانونية». وتابع أنه «وبناء على الدستور العراقي يجب ألا تبقى أي ميليشيات مثل جيش المهدي وكتائب حزب الله وعصائب الحق وكتائب اليوم الموعود لأن القوات النظامية هي التي يجب أن تبقى».
وفي شأن توجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للتحالف مع «تيار الصدر»، قال إن «ما أعرفه هو أن تشكيل الحكومة يحتاج إلى نوع من التوافقات»، لكنه أكد أن «موقف القوات الأميركية في العراق هو أنها تود الإسراع في المصادقة على نتائج الانتخابات. والمسألة الثانية وبغض النظر عن ترتيبات تشكيل الحكومة هو أننا نود بأن يحظى العراقيون بحكومة ذات صدقية وشفافية وألا يفصل السياسيون أنفسهم عن الشعب».
وأعرب عن قناعته بأن «تنظيم القاعدة قادر على تنظيم هجمات غير مركزية، وسيعيد ترتيب نفسه وسينفذ هجمات أخرى، لكن القوات العراقية ستواصل ملاحقته للتخلص من شبكاته. ونجحت القوات العراقية في تحجيم تمويل تنظيم القاعدة وقدرته الإعلامية». وأوضح أن «الشيء المهم هو أن المواطنين السنة لا يدعمون ايديولوجية القاعدة ولا يريدون العودة الى العنف الطائفي. كما أن رجال الدين رفضوا هذه الايدولوجية، ما يسهل مهمة القوات العسكرية في مواجهتها». ورأى أن «الهجمات الأخيرة، وعلى رغم قسوتها، إلا أنها أظهرت تماسك الحكومة وقدرتها على مواجهة التحديات، ولم تنجح في إعادة الاقتتال الطائفي. كما أن القوات العراقية صمدت في مواقعها ولم تهجرها».
وأقر لانزا بأن «تأخر تشكيل الحكومة سيؤثر سلباً في الوضع الأمني لأن ذلك سيساعد المجموعات المتشددة على محاولة تجزئة البلاد واستغلال الخلافات لتكثيف الهجمات. وأفضل شيء هو تشكيل الحكومة في أسرع وقت». وفي ما إذا كان يعتقد بأن أميركا نجحت في بناء ديموقراطية في العراق بعد سبع سنوات من احتلاله، رأى أنه «أُتيحت للعراقيين فرصة لم تتح لأي بلد في الشرق الأوسط وهم يقرون بذلك. وهناك كثير من التضحيات التي قدمتها القوات الأميركية والشعب العراقي وسيكون من المخجل إضاعتها والعودة الى الديكتاتورية مرة أخرى».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.