يسعى الاتحاد العراقي لكرة القدم لإقناع نظيريه الآسيوي والدولي للسماح بإقامة مباريات المنتخبات والفرق العراقية مستقبلا على إستاد الشعب الدولي في العاصمة الذي فتح أبوابه مجددا السبت الماضي بعد توقف دام 6 أشهر لأغراض الصيانة والتطوير. وحضر أكثر من 40 ألف متفرج وبشكل غير مسبوق منذ عدة سنوات مباراة الزوراء والجوية (1-0) التي أقيمت على الإستاد ضمن المسابقة المحلية. وذكر رئيس الاتحاد العراقي للعبة حسين سعيد "سنطلب من الاتحادين الدولي (فيفا) والآسيوي السماح بإقامة مباريات المنتخبات والفرق العراقية مستقبلا في العاصمة على إستاد الشعب الدولي". وأضاف سعيد "المباراة الأخيرة بين الزوراء والجوية بحضور أكثر من 40 ألف متفرج عكست الحاجة الحقيقة وتعطش عشاق كرة القدم في العراق لإقامة المباريات على إستاد الشعب الدولي". وكان إستاد الشعب الدولي الذي يعود إنشاؤه إلى عام 1966 خضع خلال الأشهر الستة الماضية إلى أعمال تأهيل وصيانة كبيريتين شملت تطوير وتحديث مدرجاته وأرضيته وباقي ملحقاته الخدمية بكلفة 4 ملايين دولار أميركي تكفل بها رئيس حكومة إقليم كردستان السابق نيجرفان بارزاني. وأعرب سعيد عن شكره لمبادرة بارزاني "هذه الخطوة أعادت الحياة إلى هذا الإستاد الأثير لدى نفوس الملايين العراقيين، ونأمل أن تحظى باقي البنى التحتية بمثل هذه المبادرة". وتابع سعيد "من الممكن أن يرسل الاتحادان الآسيوي والدولي فرقا للكشف والتأكد عن جهوزية الإستاد وإمكانية إقامة المباريات عليه نتيجة استقرار الأوضاع أيضا". ولم يشهد إستاد الشعب أي مباراة بين العراق ومنتخب آخر منذ عام 2002 باستثناء اللقاء الودي بين منتخبي العراق وفلسطين في يونيو الماضي.