أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس (الاثنين)، فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، محذرًا من تدمير أي سفن تحاول الاقتراب من مناطق الحصار. وقال:" إذا اقتربت أي من هذه السفن من حصارنا، سيتم القضاء عليها فورًا"، مؤكدًا أن بلاده ستتعامل مع "السفن الإيرانية الهجومية السريعة" بالقوة نفسها المستخدمة ضد مهربي المخدرات في البحر. وأكد ترمب أن" البحرية الإيرانية ترقد في قاع البحر، وقد دُمِّرت بالكامل – 158 سفينة"، مشيرًا إلى أن ما تبقى من السفن القتالية الصغيرة لن يشكل استثناءً في حال تهديدها للحصار. وقال: إن إيران تريد إبرام اتفاق، لكنه شدد:" لن أوافق على أي اتفاق يسمح لها بامتلاك سلاح نووي"، مؤكدًا أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، وأن بلاده بدأت فعليًا في فرض سيطرة بحرية على مضيق هرمز، والممرات البحرية المحيطة. وبالتزامن مع دخول الحصار حيز التنفيذ، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أن الإجراءات تشمل السيطرة على حركة السفن في خليج عُمان وبحر العرب، وأن أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة دون تصريح ستتعرض للاعتراض والاحتجاز، مع السماح فقط بمرور المساعدات الإنسانية بعد التفتيش. من جانبه، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث: إن القوات الأمريكية قتلت عددًا كبيرًا من القادة الإيرانيين، وأضاف أن مجتبى خامنئي مصاب، ويعاني من تدهور صحي، معتبرًا أن ذلك يحد من خيارات النظام الإيراني. في المقابل، وصفت إيران الحصار بأنه "غير شرعي" و"قرصنة"، مهددة بأن "أي ميناء في الخليج، أو بحر عُمان لن يكون آمنًا" إذا تعرضت موانئها للخطر، مؤكدة أنها سترد بقوة على أي تهديد. وفيما أشار رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى تشكيل"تحالف دولي قوي للأمن البحري" لضمان حرية الملاحة. في حين صعّد مسؤولون أمريكيون خطابهم، مؤكدين أن إيران فقدت جزءًا كبيرًا من قدراتها العسكرية، وأن واشنطن تمتلك السيطرة الجوية والبحرية في المنطقة.