مع نهاية المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإيران، تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وسط مخاوف من تصعيد عسكري واسع النطاق، بينما تلجأ طهران إلى استخدام "الدروع البشرية" لحماية بنيتها التحتية الحيوية. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي قوله: إن مستشاري ترمب أبلغوا الوسطاء الدوليين بأن أي تمديد للمهلة، يعتمد على ظهور مؤشرات إيجابية من جانب إيران، في حين شكك مسؤول أمريكي آخر بإمكانية تمديدها، مؤكداً أن البيت الأبيض يراقب الرد الإيراني عن كثب، ويراه مناورة تفاوضية أكثر منها رفضاً حقيقياً. وفي الوقت نفسه، دعا مسؤول إيراني، علي رضا رحيمي، الشباب والطلاب والفنانين والرياضيين إلى تشكيل "سلاسل بشرية" حول محطات الكهرباء في البلاد، في خطوة تهدف إلى حماية المنشآت الحيوية قبيل أي ضربات أميركية محتملة، وهي تكتيك سبق لإيران استخدامه خلال أزمات سابقة لحماية منشآتها النووية والطاقة. وتشير مصادر أمريكية وإسرائيلية إلى أن الرئيس ترمب لم يصب بعد بتفاؤل كامل بإبرام اتفاق مع طهران، بينما حذرت صحيفة "معاريف" من أن إسرائيل ترى أن الحرب لم تصل بعد إلى أهدافها الكاملة، وأنها مستعدة لمواصلة الضغط العسكري على إيران؛ لزيادة تأثير العقوبات والضغوط. على الجانب الإيراني، أكدت مصادر رسمية، أن طهران رفضت مقترح وقف إطلاق النار المؤقت المقدم عبر باكستان، مؤكدة ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم، مع التأكيد على 10 بنود تشمل إنهاء النزاعات في المنطقة، وضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز، ورفع العقوبات، وإعادة الإعمار. وأوضحت المصادر أن طهران لا تقبل بالحلول الجزئية أو المؤقتة، مطالبة بضمانات لعدم تكرار النزاع في المستقبل. يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية على المنشآت الإيرانية للطاقة، وهو ما يزيد المخاطر على الملاحة الدولية وأسواق النفط، ويضع العالم على شفا أزمة طاقة محتملة إذا فشلت الدبلوماسية في التوصل إلى حل سريع.