تحولت لفتة إنسانية عابرة إلى واقعة جنائية غريبة في ولاية فلوريداالأمريكية، بعدما وُجهت تهمة اعتداء لرجل يبلغ من العمر 28 عاماً، على خلفية حادثة غير مألوفة بدأت بمحاولة مساعدة، وانتهت برشق كيس كاتشب مفتوح داخل محطة حافلات عامة. أثارت الواقعة جدلاً واسعاً؛ بسبب بساطتها الظاهرية من جهة، والعواقب القانونية الثقيلة التي ترتبت عليها من جهة أخرى؛ إذ قد يواجه المتهم عقوبة تصل إلى خمس سنوات خلف القضبان- بحسب صحيفة نيويورك بوست. وفقاً لمحضر الشرطة، كان أوستن سيمونز ممدّداً فاقداً للوعي داخل محطة الحافلات المركزية، مؤخرا، عندما اقترب منه أحد المارة بدافع القلق للاطمئنان عليه، والتأكد من سلامته. لكن المشهد سرعان ما انقلب رأساً على عقب؛ إذ أفادت الشرطة بأن سيمونز استيقظ في حالة من الغضب الشديد، وبدأ بالتقدم بعنف نحو الشخص الذي حاول مساعدته، في تصرف وصفته السلطات بالعدائي، وغير المتوقع. أوضحت الشرطة أن سيمونز دفع الرجل، ورمى عليه كيس كاتشب مفتوحاً، ما أدى إلى تناثر الصلصة على سترته، تاركاً بقعتين واضحتين، في حين سُجل تسرب محتوى كيس آخر على أرضية المحطة. وعلى الرغم من بساطة الأداة المستخدمة، اعتبرت الشرطة الحادثة اعتداءً جسدياً، بخاصة أن الفعل جاء في سياق سلوك عدواني مباشر.