وقع معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان اليوم مع رئيس شركة الزامل القابضة الدكتور عبدالرحمن الزامل مذكرة تفاهم للحصول على نظامِ تشغيلٍ طبيٍ معلوماتيٍ متكاملٍ، يكفل تحويل مراكز التكلفة إلى مراكز ربحية لإيجاد تصور مشترك لتكوين شركة تختص بخدمات ومنتجات تقنية المعلومات الصحية لعموم المملكة العربية السعودية والمنطقة. وعبر الدكتور الزامل عقب التوقيع عن شكره لمعالي مدير الجامعة على العمل المتواصل , وحث الجميع على التفاعل مع الجامعة وأساتذتها , وقال : لنا تجربة سابقة مع الجامعة من خلال كرسي الزامل للكهرباء والماء كانت نتائجه جيدة ومتابعة الجامعة كانت أكثر من رائعة , وهذا يشجع الكثير من رجال الأعمال على النظر لهذه الكراسي بجدية لأن النتائج بدأت تتضح. وأضاف أن التوقيع بين جامعة الملك سعود ممثلة في وادي الرياض للتقنية ومجموعة الزامل القابضة جاء من أجل دراسة وتطوير نظم حديثة ذات تقنية عالية لإدارة المستشفيات , مؤملا أن تصبح الجامعة من خلال وادي الرياض للتقنية مركز إشعاع ومركزا لإدارة مستشفيات المنطقة. وأوضح رئيس شركة الزامل القابضة أن هذا المركز التقني سيدير الكثير من المشاريع في المستشفيات في منطقة الخليج والسودان والعراق مستقبلاً , موضحاً أن هذه التقنية تم تطبيقها في الكثير من دول العالم مثل الولاياتالمتحدةالأمريكية وغيرها. وأشار إلى أن إدارة الجامعة وكلياتها الطبية ومستشفياتها الجامعية تتفهم هذه التقنية , حيث تؤدي هذه الخدمة إلى توحيد ملفات كل المرضى في المستشفيات التابعة للجامعة وغيرها , كما توفر الكثير من الخدمات , وتغني عن الأوراق , لنصل بعد ذلك إلى مستشفيات بدون ورق. وأفاد أن هناك مشروعات كثيرة ذات تقنية عالية مع الجامعة في المستقبل , وتحديداً في القطاع الطبي وخدماته , فالجامعة لديها أكبر المستشفيات , وستساعد هذه التقنيات في تخريج طاقات بشرية تتولى مسئوليات قيادية في القطاع الطبي. من جانبه أوضح وكيل الجامعة للتخصصات الطبية الدكتور محمد الشهري ، أنه سيتم تكوين لجنة لتعد توصياتها لهذا الغرض ، مبينا أن جامعة الملك سعود تملك مدينة طبية توجد على شكل مجمعين، هما مستشفى الملك خالد الجامعي ومستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي، وبنسبة تشغيل عالية ونشاط عالي في العيادات الخارجية، ويتوفر لديها طاقات بشرية مؤهلة وذات كفاءة عالية من الأطباء وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والتخصصات الفنية التطبيقية بالكليات الصحية وكلية إدارة الأعمال والهندسة والحاسب الآلي. وأشار إلى أنه استجابة للطلب المتزايد على الخدمات الصحية وتطوير التخصصات والتدريب الخاص بالتخصصات الدقيقة وتطوير الخبرات من خلال إنشاء مراكز التميز، تستمر جامعة الملك سعود في تنفيذ المشاريع الإستراتيجية العملاقة لتزيد طاقة المستشفيات خلال الثلاث سنوات المقبلة. وبين أن جامعة الملك سعود تعتمد في تحقيق الأهداف المرجوة على الجودة العالية وقدر عالي من سلامة المرضى وفق معايير المراكز الطبية العالمية بإنشاء وتطوير نظام معلومات طبي متكامل حديث. // انتهى //