اختتم مركز معارض الرياض الدولي التابع للغرفة التجارية الصناعية بالرياض بنهاية العام الفترة التشغيلية التي بدأت انطلاقتها الأولى في الربع الثاني من عام 1430ه وأقيمت مجموعة من المعارض والمؤتمرات حققت الكثير من تطلعات الجهات المنظمة للفعاليات بجانب خطة المركز في التشغيل لمرافق المركز ومكوناته والذي يعد أكبر مركز للمعارض والمؤتمرات متخصص في المملكة. ويعد المركز وجهة مميزة ومفضلة لدى العارضين المحليين والعالميين نظراً للمواصفات العالمية والتجهيزات التي أقيم المركز على أسسها وتم إنجازه وفق أحدث المعايير العالمية في مجال إنشاء مراكز المعارض وبأفضل التقنيات المستخدمة في العالم بصورة تجعله يضاهي أرقى المراكز العالمية وهو ما سعت إليه الغرفة التجارية الصناعية بالرياض منذ البداية . وقال مدير مركز معارض الرياض الدولي محمد بن سليمان الشايع في تصريح له اليوم أن المركز استقطب أكثر من 30 جهة حكومية وخاصة أقامت معارضها المتنوعة في صالاته خلال العام 2009م بالإضافة إلى أن إجراءات الحجوزات الأولية لعدد من الجهات الرسمية والمنظمة للمعارض والمؤتمرات وصلت حتى نهاية عام 2015م مما يدل على نجاح فعالياتها التي أقامتها بالمركز وسعيها الدائم لأخذ فرصتها في الاستفادة المباشرة من مرافق مركز معارض الرياض الدولي. وأشار إلى تميز موقع المركز حيث يقع على بعد 15 دقيقة من مطار الملك خالد الدولي عبر الطريق الدائري الشرقي وعلى مساحة 189.000 متر مربع وصمم ليناسب التشكيل الطبيعي للأرض من ناحية الشكل كما يتخذ سقف المركز شكلاً متموجاً ينسجم معمارياً وبتناسق مع تضاريس الموقع مما يجعل المركز أحد معالم الرياض المميزة. وأوضح الشايع أن المركز يضم قاعة لكبار الشخصيات تتكون من منطقة للاستقبال والتشريفات وغرف للاجتماع والضيافة كما تضم مجموعة من القاعات المخصصة للاجتماعات والمقابلات الخاصة وغرفاً للطعام إضافة إلى مكاتب مخصصة لموظفي الأمن والعلاقات العامة والتشريفات والمرافق العامة كمواقف ومرونة المداخل والمخارج على الطرق المحيطة بالمركز. // انتهى //