خلفت سيول الأربعاء الماضي التي شهدتها جدة خسائر في جامعة الملك عبدالعزيز تجاوزت المليار ريال حسب ما أدلت به مصادر ل”شمس “في وقت أتت فيه السيول ودمرت أجزاء من كليات الجامعة وأسوار وحواجز وبوابات ووصلت المياه إلى بعض الكليات والمكاتب والإدارات وألحقت بها تلفيات كبرى، وقد شكلت الجامعة لجانا لحصر الأضرار التي وصفت بأنها كبيرة في وقت تلاشت بعض ملامح الجامعة من الداخل وبدأت أعمال ميدانية متواصلة لرفع الأضرار عن المباني المتضررة لتهيئة القاعات الدراسية للدراسة. وكان أبرز المواقع المتضررة مبنى مركز الملك فهد للأبحاث الطبية، حيث أتت المياه على معامل فيه تحوي أبحاثا، وأدت السيول إلى تدمير مولدات كهربائية وأجهزة تكييف، وكذلك وفاة الحيوانات التي كانت في مواقعها داخل مركز الملك فهد للأبحاث التي جهزت لعمل التجارب المخبرية، وقد أبادت السيول الموقع الأرضي للمركز واتت على ما فيه من أوراق وأبحاث ومختبرات وأجهزة تعقيم وقد تم مباشرة الموقع بعد الكارثة وتم حصر الأضرار ورفعها. وأكد عدد من منسوبي المركز أن المركز كان يضم في جنباته العديد من الأبحاث والعينات المهمة والدراسات النادرة التي كانت تتضمن جهود سنوات من البحث العلمي. وأكدت مصادر في الجامعة أن السيول تسببت في تدمير أجهزة التكييف الخاصة بمستشفى الجامعة، وكذلك أتت على مباني أعضاء هيئة التدريس وعدد من مباني سكن الطلاب، وقد عثرت فرق الدفاع المدني على العديد من الجثث التي طمرتها السيول ونقلتها من أماكن مختلفة إلى داخل الجامعة وأدت السيول إلى تدمير عدد كبير من المركبات في الجامعة وخاطبت الجامعة منذ الحدث الجهات المختصة كالتعليم العالي حول الأضرار، وخاطبت اللجنة المشكلة حول ما سببته السيول من خسائر في ممتلكات الجامعة، وعمدت الجامعة إلى الاستعانة بفرق ميدانية لمعاينة الأضرار ومباشرة المواقع المتضررة التي لا تزال تواصل أعمالها حرصا على عدم توقف الدراسة.