أكد محمد الدخيني المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم نية وزارته عدم الإفصاح عن حالات إنفلونزا الخنازير التي ترصدها مدارس التعليم وترك هذه المهمة لوزارة الصحة. وأضاف في حديث مع “شمس” أن لجانا فرعية وأخرى رئيسية في الوزارة تعمل على تعزيز نقص أدوات النظافة وأجهزة قياس الحرارة المعاطف التي تستخدم لمرة واحدة. - ليست هناك أرقام معينة. كما أن ثمة اتفاقا بيننا وبين وزارة الصحة حول الجهة المخولة بإصدار بيانات تتضمن أرقام المصابين أو المشتبهين. وعلى أية حال فغالبية الحالات التي سجلت وأعلن عنها في وقت سابق هي حالات اشتباه والأوضاع مطمئنة ولا تدعو إلى القلق. - ثمة إشاعة حول تعليق الدراسة في أحد المدارس نظرا لارتفاع حالات الاشتباه والإصابة فيها.. فما تعليقكم؟ - حتى نهاية عمل أمس لم يتم إغلاق أي من المدارس السعودية ولم نسجل حالات إصابة مؤكدة بين أوساط الطلاب وكان سير الدراسة خلال الأسبوع الأول يعطي مؤشرات إيجابية ولم تسر أي تخوفات بين أوساط العاملين في الهيئة التعليمية والإدارية في وزارة التربية والتعليم. - كيف تقيمون نسبة الحضور والغياب بين أوساط الطلاب خلال الأسبوع الدراسي الأول؟ - نسبة الغياب ضئيلة وهي فوق النصاب الذي حدده مجلس الوزراء وكانت المدارس تحظى بنسبة حضور تفوق 90 في المئة وهي ممتازة. - بعض مديري المدارس شكوا من عدم توافر المستلزمات التي تتطلبها خطة الوقاية من إنفلونزا الخنازير.. كيف تردون؟ وزعنا المنظفات وأجهزة قياس الحرارة على جميع المدارس ووضعت لجان في وزارة التربية والتعليم ولجان فرعية في إداراتها المنتشرة في المدن والمحافظات وبإمكان مديري المدارس في حال يرون أنها غير كافية طلبها من اللجان الفرعية في الإدارة التي بدورها ستطلب التعزيزات من اللجنة المختصة في الوزارة. - السبت المقبل تنطلق دراسة المرحلة الابتدائية والمراحل الأولية. فما الاستعدادات؟ ليس لدينا ما يدعو للقلق وستطبق خطة الوقاية كما قرر لها سابقا ولدينا ثقة في معلمينا ومعلماتنا في العمل على إنجاحها ولدينا ثقة كبيرة بالجهود التي يبذلونها في مدارسهم لإنجاح خطة الوزارة في الوقاية من فايروس h1 n1 وخلال انطلاق الدراسة في مدارس التربية والتعليم ليس هناك ما يدعو للقلق إطلاقا والأمور تسير بالشكل الصحيح بعيدا عن انتشار الوباء رغم أن الحالات المشتبه بها قد تكون إنفلونزا عادية موسمية.