وسط حشود المصلين الغفيرة بالحرم المكي ليلة أمس الأول المتزامنة مع ختم القرآن الكريم، لفظ معتمر عراقي يدعى علوان عواد محمد، مسن في العقد السادس، أنفاسه الأخيرة لحظة شروعه في أداء عمرة عن والده المتوفى، بعد أن انتهى من صلاة التراويح. وقد هرع رجال الأمن ومناديب من وزارة الحج إضافة إلى المؤسسة القائمة على خدمة معتمري العراق لاستكمال إجراءاتها النظامية؛ حيث أفادت الكشوف الطبية بأن الوفاة جاءت طبيعية، مرجعة السبب إلى إصابته بسكتة قلبية مفاجئة أدت إلى وفاته في الحال. من جانبها تدخلت إحدى مغاسل الموتى الأهلية لنقل جثة المعتمر العراقي بسبب اعتذار منسوبي سيارة نقل الموتى التابعة للأمانة من الحضور، على الرغم من تلقيهم اتصالات متكررة من رجال الأمن ومناديب وزارة الحج، إضافة إلى اتصال بعض موظفي الأمانة الذين تواجدوا في الموقع.