الأسهم الباكستانية تغلق على تراجع بنسبة 0.98 %    المملكة تشارك في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي 2020 في دافوس    الجزائر مستعدة لاحتضان الحوار بين الليبيين    العيسى يحاضر في الجامعة الكاثوليكية الإيطالية    خادم الحرمين الشريفين يستقبل أصحاب السمو الأمراء ومفتي عام المملكة وأصحاب الفضيلة العلماء وجمعاً من المواطنين    كأس إيطاليا: لاتسيو يواجه نابولي.. وقمة تجمع يوفنتوس وروما في الدور ربع النهائي    «النصر» و«الاتحاد» في أقوى مواجهات دوري السلة    تقنية دومة الجندل تنظم برنامج تهيئة المتدربين الجدد    شرطة الرياض تعلن القبض على المتباهين بتعاطي الحبوب المخدرة وشرب المسكر    برنامج تدريبي بتعليم الطائف للمشرفين والمشرفات التربويات    بدء تعلم اللغة الصينية لطلاب ثانوية الملك عبدالله بتعليم شرق الدمام    محافظ الخفجي يرأس الاجتماع التنسيقي لمهرجان "كلنا الخفجي" الثامن    تسليم عدد من الفلل الجاهزة في مشروع إسكان “تيماء”    فيصل بن مشعل يتسلم التقرير الختامي لمزاد الابل الرابع في ضريه    أمير تبوك يلتقي سفير جمهورية باكستان    تدشين مشروع تشغيل وتطوير مركز الأطراف الصناعية في تعز    إيران تهدد بالانسحاب من معاهدة “عدم الانتشار” في هذه الحالة    تخصيص 6 برامج تدريبية لعدد 2200 متدرب في الخارج    جمعية الأطفال المعوقين بجنوب الرياض تقيم برنامجاً احتفالياً بعنوان " أهلا مدرستي "    منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان تدين القرار الإسرائيلي بإبعاد خطيب المسجد الأقصى عن مكان إقامته بالقدس المحتلة    "سكني" : معرضان لتقديم الخدمات التمويلية لمنسوبي هيئة السياحة ووزارة التعليم    فان دايك يرفض إلغاء هدف ليفربول    الهلال يبحث شراء عقد الشهري    المملكة تدين اعتداء الحوثي الإرهابي على مسجد في مأرب    تراجع الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي واليورو    مصادر: زيادة جديدة في أسعار الدواجن تصل ل15% بدءًا من اليوم    "صفة وأحكام الصلاة" درس أسبوعي بمحافظة الخبر    تدخل طبي ناجح لإنقاذ حياة مولود خديج بمستشفى الولادة والأطفال بالأحساء    إصابة عشرات المحتجين العراقيين مع استئناف المظاهرات    إطلاق حملة "آداب زيارة المسجد النبوي"    إنهاء معاناة مريض من حصاة مرارية بدون تدخل جراحي بنجران    نجاح عملية لترقيع طبلة الأذن وترميم العظيمات السمعية بمستشفى حفر الباطن    5 أطعمة تساعدك في التخلص من «الكرش».. تعرف عليها    أمير الباحة يوجه الجهات الأمنية بتيسير وصول الطلاب والمعلمين    حالة الطقس المتوقعة اليوم الاثنين    ارتفاع الاستثمارات الخارجية المباشرة إلى السعودية 10%    135 قتيلاً وجريحاً بقصف معسكر الاستقبال في مأرب    بالفيديو.. الأمير تركي بن طلال يفاجئ مدرسة بزيارة تفقدية في أول يوم دراسي    شاهد.. ولي العهد وعدد من الأمراء والمسؤولين في مطعم بالعلا    متحدثة “التعليم” تكشف تفاصيل إدراج اللغة الصينية في المناهج وسبب تطبيقها في مدارس البنين فقط    محامٍ: يحق للمطلقة السفر مع أبنائها للخارج حتى لو رفض الأب    الصين تؤكد 139 حالة إصابة بالالتهاب الرئوي وانتقال الفيروس لمدن جديدة    استعراض المشاريع والخدمات الصحية بتبوك    أمير الرياض ل«الشباب الإسلامي»: دوركم فعال    أمير تبوك يواسي أسرة السعيد    بحسب توثيق دارة الملك عبدالعزيز        منتخب اليد    قبل لقاء الشباب بالشرطة العراقي اليوم    استقبل الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية في فرع الدراسات الإسلامية            الحديقة الثقافية تستقطب زوار جدة ب 51 فعالية متنوعة    افتتاح أول قسم نسائي عسكري في القوات المسلحة    الخلاف الدائم أدى لقتل فتاة أبها    تصرفات غير لائقة بالحرمين الشريفين    5 نصائح لتعامل الوالدين مع الشجار بين الأشقاء    الإعلامي (العسكري)..!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جدل حول مساجد (الصلاة السريعة)!
نشر في شمس يوم 05 - 09 - 2009

يعمد بعض الأئمة في المساجد المنتشرة داخل المدن، إلى الانتهاء من صلاة التراويح بسرعة شديدة، حيث يستغرق وقتا قصيرا في القراءة، فإما أنه يقرأ جزءا يسيرا من القرآن، أو أنه يقرأ قراءة سريعة، وعند سؤال هؤلاء الأئمة عن رأيهم ووجهة نظرهم، يظهر أن لدى بعضهم تبريرا وجيها، كأن يكون مسجده بالقرب من بعض الأسواق، أو يكثر في مسجده من لديه مصالح متنوعة، ولذا تكون صفة الإسراع صفة ملازمة لهذا الفريق من الأئمة، سواء في رمضان أو في غيره؛ ما يجعله عرضة للنقد، وتثار حوله سؤالات حول مدى قربه وبعده من الحكم الشرعي المبيح لهذا الأمر.
نصف ساعة
القارئ الشاب خالد اليمني إمام جامع الملك عبدالله بحي الملز، يؤكد أنه يحرص تماما على أن يوجز في الصلاة، لكي ييسر على المصلين الذين يصلون خلفه، فيقول: بالنسبة لصلاة التراويح تكون قراءتي سريعة، وكل ما أقرؤه هو نصف وجه أو أقل، ولا أطيل على المصلين أبدا، وجماعة المسجد مرتاحون لهذا الأمر كثيرا، ومسجدي يعج بعدد من المصلين، ممن يأتي من خارج الحي، ليصلي معنا، بل أعرف بعضهم يأتي من حي الروضة ليصلي في المسجد، لأن لديه عملا مبكرا، ويرغب في الحصول على أجر قيام الليلة”.
ويضيف اليمني: “المسألة ليست مراعاة مصالح شخصية خاصة، وإنما مصالح عامة، فأغلب من يصلي معي في المسجد من العمالة، ولديهم أعمال تجارية بحكم وقوع المسجد في منطقة تجارية”.
وحول الوقت الذي تستغرقه صلاة العشاء، بالإضافة إلى صلاة التراويح، يقول اليمني: “صلاة العشاء نقيم لها مبكرا، بعد الاتفاق مع جماعة المسجد، وينسحب الأمر على صلاة التراويح، وننهي الصلاتين تقريبا في نصف ساعة”.
رأي مخالف
من جهته يرفض الشيخ الشريف هاشم بن محمد النعمي هذا النوع من الأئمة، مؤكدا أن الصلاة ليست كأي عمل آخر يمكن أن يفرط الإنسان فيه، أو يتحكم في سرعة الانتهاء منه بدرجة كبيرة، فإمام المسجد بحاجة إلى أن يقيم الصلاة كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث (المسيء في صلاته) مشهور، فالنبي عليه الصلاة والسلام، قال لهذا الرجل، إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، وضع تحت “تطمئن” أكثر من خط، لأن هذه الصفة لا أجد أنها تتوفر عند عدد من هؤلاء الأئمة هداهم الله، فهم يركعون ويسجدون، وكأن مصيبة أصابتهم، ويريدون الخلاص منها، ولا تسأل عن طريقة قراءته للقرآن، فحروف القرآن وألفاظه هي بالكاد تظهر وتبين، فيقرؤه وكأنما يقرأ شعرا، وبسرعة خاطفة تجعل من خلفه لا يشعرون بالقرآن الكريم، ولا يتدبرون آياته، والله عز وجل يقول: (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)، فهؤلاء الأئمة أفسدوا أحكام الصلاة ولم يتقيدوا بها، ثم إن الصلاة تعد راحة للمؤمن، فلا يؤديها الإنسان على سبيل التخلص منها، بل على سبيل التلذذ بها.
وطالب النعمي الأئمة بأن يكونوا أكثر أمانة وحرصا على تأدية الصلاة بصورة صحيحة، وألا ينساقوا خلف بعض المصلين، الذين يكون همهم انتهاء الصلاة في وقت مبكر، ولا يحرصون على الخشوع والطمأنينة فيها.
الوسطية
من جهته قال الشيخ محمد السلطان الداعية السابق بوزارة الشؤون الإسلامية: إن الإسراع في الصلاة من قبل الأئمة يختلف من إمام إلى آخر. ودرجة السرعة تختلف كذلك من مصل إلى آخر، والمنهج النبوي الصحيح، هو عرضها على معيار الطمأنينة في الصلاة، فمتى شهد الإمام وأغلب المصلين بالطمأنينة فلا ينبغي أن يهتموا.
ودعا السلطان عموم الأئمة إلى أن يعمدوا إلى القراءة المتأنية خاصة في شهر رمضان المبارك، فتأمله وتدبره تعد مطلبا في هذا الشهر الكريم، كما لو أمكنه أن يختم القرآن دون أن يطيل على جماعته، وأن يقرأ باسترسال دون تبطئة أو إسراع، فهو أمر محمود.
وحول رأيه في انتهاء بعض الأئمة من صلاة التراويح بشكل مبكر؛ ما يفقد بعض المصلين التركيز وتدبر الآيات، أكد السلطان أنه ينبغي على الإمام أن يوازن في مسألة الإسراع في تأدية الصلاة، فبعض الأئمة يكون مسجده قريبا من الأسواق أو هو داخل السوق، فهذا من حقه الإسراع، ليتمكن قاطنو السوق من الصلاة خلفه، دون تعريض مصالحهم التجارية للإهمال، أما لو كان الأمر مجرد رغبة في الانتهاء سريعا من الصلاة، فأدعو الإمام أن يهتم بالسكينة، ففرصة الصلاة في رمضان ربما قد تفوت كثير من الناس، والإنسان لا يضمن نفسه، وعليه أن يكون حريصا على تحصيل الأجور أكثر من أي شيء آخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.