وقعت الشركة السعودية للكهرباء أمس عقدين مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن يشكلان جزءا من خمسة عقود تختص بإجراء عدد من الأبحاث العلمية تقدر تكلفتها الإجمالية بنحو ثمانية ملايين ريال وذلك ضمن برنامج الشركة الرابع للأبحاث لعام 2008م الذي يأتي في إطار مساعي الشركة المتواصلة لتعزيز برنامجها للأبحاث والتطوير ودعم البرامج الدراسية المتخصصة اللازمة لأعمالها ولتعزيز دور الجامعات السعودية في مجال الهندسة الكهربائية، وإجراء الدراسات التطويرية. وأوضح المهندس علي البراك الرئيس التنفيذي للشركة عقب التوقيع أنه سيتم بموجب العقدين اللذين تبلغ قيمتهما قرابة 5.2 مليون ريال، إجراء دراستين لصالح الشركة السعودية للكهرباء تتناول الدراسة الأولى التي تبلغ تكلفتها نحو 2.6 مليون ريال حماية مداخل المياه بمحطة القرية من قناديل البحر والمخلفات الطافية، بينما تختص الدراسة الثانية وهي بتكلفة نحو 2.6 مليون ريال بسياسة وإمكانية الاستفادة من قدرات التوليد المقيدة. وأشار البراك إلى أن الشركة وقعت أخيرا عقدين مع جامعة الملك سعود بلغت قيمتهما نحو 1.4 مليون ريال لإجراء دراستين لصالح الشركة السعودية للكهرباء تتناول الدراسة الأولى تقييم جودة القدرة في نظام نقل الطاقة بالشركة السعودية للكهرباء، فيما تختص الثانية بإمداد وتسعير الطاقة الاحتياطية المزودة من الشركة ل(أرامكو السعودية)، مضيفا أنه سيتم التوقيع على عقد خامس مع شركة إبرا البريطانية في وقت لاحق لدراسة مقارنة تأثير تخفيض درجة حرارة الاحتراق الداخلي على العمر الافتراضي لريش التوربينات وقيمتها نحو 145 ألف جنيه إسترليني. وأكد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء مجددا أن هذه العقود تأتي ضمن مساعي الشركة المتواصلة لتعزيز الشراكة مع الجامعات ومراكز الأبحاث الوطنية، لافتا إلى أن الشركة كانت وقعت في وقت سابق من العام الماضي ثلاث اتفاقيات لكراسي علمية بتكلفة 15 مليون ريال هي كرسي الشركة السعودية للكهرباء بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مجال الحماية الكهربائية والتحكم، وكرسي الشركة السعودية للكهرباء بجامعة الملك عبدالعزيز في مجال إدارة الأحمال الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الطاقة، وكرسي الشركة السعودية للكهرباء بجامعة الملك سعود لدراسة موثوقية وأمن النظام الكهربائي.