واصلت لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم صمتها حيال قضية تجاوزات جماهير الأندية الإيرانية بهتافاتها المسيئة وحملها لافتات سياسية ودينية خلال اللقاءات التي جمعتها مع الأندية السعودية في بطولة دوري أبطال آسيا، ولم تحدد موقفها من الأمر، رغم مرور ثمانية أيام على آخر مباراة أقيمت في إيران، حين لعب النصر على ملعب أزادي بالعاصمة طهران أمام الاستقلال، وواصلت فيه الجماهير الإيرانية حملاتها العدائية وتصرفاتها المشينة كما فعلت مع الهلال والاتحاد والشباب في وقت سابق. وحاولت «شمس» التواصل مع عضو لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم فيصل الخريجي الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس اللجنة في الاتحاد السعودي ولكنه رفض الإدلاء بأي تصريح يخص القضية: «أعتذر لكم بشدة لا أستطيع الخوض في هذه القضية ولا حتى الإدلاء بأي كلمة حيال هذا الأمر». وعن موعد انعقاد جلسة اللجنة المقبلة التي ستناقش فيها قضية الهتافات والشعارات التي رفعت في الملاعب الإيرانية قال الخريجي: «لا يمكنني الكشف عن هذه المعلومة أيضا». ومن المعروف أن قوانين الاتحاد الدولي تمنع الهتافات المسيئة وتفرض قرارت صارمة للحد منها مثل: الغرامة المالية أو خوض عدد من المباريات بمدرجات خالية، مثلما حدث أواخر إبريل الماضي عندما حُرم رينجرز الاسكتلندي من اللعب أمام جمهوره مباراتين داخل أرضه وخارجها وتم تغريمه 40 ألف يورو بسبب هتافات عنصرية أطلقها مشجعوه في مباراتهم أمام فريق ايندهوفن الهولندي في بطولة الدوري الأوروبي المسماة سابقا «كأس الاتحاد الأوروبي».