وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بإرسال فريق إنقاذ سعودي من الدفاع المدني وحرس الحدود إلى باكستان، للمساهمة في عمليات إنقاذ المحتجزين والمحاصرين والمتضررين من جراء الفيضانات التي غمرت عددا من المناطق الباكستانية. وغادرت الدفعة الأولى من فريق الإنقاذ السعودي إلى باكستان فجر أمس، مع كل تجهيزاتها على متن ثلاث طائرات تليها الدفعة الثانية التي ستغادر المملكة إلى باكستان اليوم. إلى ذلك، تشرف بأداء القسم بين يدي خادم الحرمين الشريفين في قصر السلام، مساء أمس، المهندس عادل بن محمد فقيه، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه وزيرا للعمل. بعد ذلك تشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين والأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام. وأعرب الملك عن تهنئته له، داعيا المولى عز وجل أن يوفقه لخدمة دينه ووطنه. من جهته، أعرب وزير العمل عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على الثقة الملكية الكريمة، سائلا الله أن يوفقه ليكون عند حسن ظن القيادة الرشيدة به. واستقبل خادم الحرمين الشريفين، أمس، وزير الاقتصاد والتخطيط خالد القصيبي، وسهيل وفارس ونجاد، أبناء غازي القصيبي الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم للملك على عزائه ومواساته لهم في الفقيد الدكتور غازي القصيبي وزير العمل السابق، رحمه الله، سائلين الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناته. ودعا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. كما استقبل خادم الحرمين الشريفين في الديوان الملكي في قصر السلام مساء أمس، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية، وعميد السلك الدبلوماسي سفير بوركينا فاسو لدى المملكة عمر دياوارا، وعمداء المجموعات الدبلوماسية المعتمدة لدى المملكة وهم كل من: سفير قطر عميد المجموعة العربية علي بن عبدالله آل محمود، وسفير جيبوتي عميد المجموعة الإفريقية ضياء الدين سعيد بامخرمة، وسفير كازاخستان عميد المجموعة الآسيوية لاما خيرات شريق، وسفير أوروجواي عميد مجموعة أمريكا الجنوبية رودولفو انفرنيسي، وسفير أمريكا عميد مجموعة أمريكا الشمالية جيمس سميث، وسفير النمسا عميد المجموعة الأوروبية جوها نيس ويمر، وسفراء دول مجلس التعاون المعتمدون لدى المملكة وهم كل من: سفير الإمارات العصري سعيد الظاهري، وسفير مملكة البحرين محمد صالح الشيخ، والمستشار القائم بأعمال سفارة الكويت بالإنابة دياب الرشيدي، والمستشار القائم بأعمال سفارة سلطنة عمان بالإنابة جاسم بن عيد السعدي.ونقل السفراء لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتهاني قادة الدول الخليجية والإسلامية والعربية والصديقة بمناسبة شهر رمضان المبارك، وتهنئة جميع أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة بهذا الشهر المبارك. وأعربوا عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على استقباله لهم، مؤكدين اعتزازهم بهذه المناسبة الكريمة، وتمنوا دوام الخير والتوفيق للمملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، والنائب الثاني. وثمن السفراء الدور البارز والجهود الكبيرة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين لتحقيق الأمن والسلام على مختلف الصعد الإقليمية والدولية. من جهة أخرى أوكل خادم الحرمين الشريفين للسفراء نقل تحياته وتقديره لهم، داعيا الله عز وجل أن يعيد هذا الشهر الكريم على الأمتين الإسلامية والعربية وعلى العالم أجمع باليمن والبركات. بعد ذلك تشرف بأداء القسم بين يدي الملك سفراء خادم الحرمين الشريفين المعينون لدى عدد من الدول الشقيقة والصديقة وهم كل من: السفير عبدالمجيد بن عبدالرزاق حكيم المعين لدى كازاخستان، والسفير وليد طاهر بن حسن رضوان المعين لدى بولندا، والسفير حسين محمد عسيري المعين لدى المكسيك قائلين: «أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا لديني ثم مليكي ووطني وألا أبوح بسر من أسرار الدولة وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها في الداخل والخارج، وأن أؤدي عملي بالصدق والأمانة والإخلاص»، ثم تشرفوا بالسلام على الملك. وحملهم خادم الحرمين الشريفين تحياته وتقديره لقادة الدول المعينين فيها، وأوصاهم بالحرص على تقوى الله عز وجل، والعمل على تعزيز العلاقات بين المملكة والدول المعينين فيها. كما استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الديوان الملكي بقصر السلام مساء أمس، الأمراء، والعلماء، وكبار موظفي الديوان الملكي، وموظفي ديوان ولي العهد، وديوان رئاسة مجلس الوزراء، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وجمعا من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بشهر رمضان المبارك. كما استقبل أبناء الشيخ علي بن مديش بجوي رحمه الله الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم للملك على عزائه ومواساته لهم في فقيدهم، سائلين الله عز وجل أن يجعل ذلك في ميزان حسناته. ودعا خادم الحرمين الشريفين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان .