نشرت صحيفة "تليغراف البريطانية" أشهر حالات السفر الناجحة خلسة على متن الطائرات، وتناقلتها وسائل الإعلام العالمية، ضمت بينها حالة سفر عامل نظافة هندي من مطار المدينةالمنورة إلى بلاده بعد تسلل إلى مرحاض الطائرة. وقالت الصحيفة إن هناك عدة حالات للسفر خلسة وقعت في الكثير من دول العالم، إلا أن أشهرها خمس حالات، أولها هي سفر مراهق أمريكي يدعى "كلارنس تيرهون" الذي سافر في عام 1928 على متن الطائرة المنطاد في عام 1928 من أمريكا إلى ألمانيا بعد أن اختبأ داخل المنطقة بطريقة لا يمكن لأحد رؤيته، ولكن انكشف والطائرة في الجو، إلا أنه حقق شهرة في تلك الفترة، وعرض عليه الألمان وظيفة في أحد المتاجر الكبرى في مدينة إخن الألمانية حينها. أما الحالة الثانية فكانت لشاب روماني يبلغ من العمر 20 عاماً اختبأ في غرفة العجلات الخلفية لطائرة خاصة متجهة من فيينا إلى لندن، وأثناء هبوطها في مطار لندن بعد رحلة استمرت ساعة ونصف ساعة، سلّم الشاب نفسه لرجال أمن المطار، وهو بصحة جيدة، إلا أنه كان يعاني بعض الكدمات بسبب الهبوط ودرجة حرارة جسمه نتيجة لتعرضه لدرجة حرارة وصلت إلى 41 درجة مئوية تحت الصفر، وأفرجت الجهات الأمنية في لندن عنه وسمحت له بدخول بريطانيا. الحالة الثالثة كانت لرجل نيجيري استخدم بطاقة صعود طائرة مستخدمة لا تخصه العام الماضي، سافر بها من نيويورك إلى لوس أنجلوس، وحاول بعدها السفر ببطاقة صعود أخرى من مطار لوس أنجلوس، إلا أن حيلته اكتُشفت، ووجد معه 10 بطاقات صعود مستخدمة. ووقعت الحالة الرابعة في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينةالمنورة في عام 2009، حين اختبأ أحد عمال النظافة داخل مرحاض طائرة هندية قبل دقائق قليلة من إقلاعها في رحلة من المدينةالمنورة إلى مدينة نيودلهي الهندية، واكتشف العامل حين حاول أحد المسافرين استخدام المرحاض، وتم تسليمه بعد ذلك إلى السلطات الهندية التي أفرجت عنه بعد التحقيق معه. أما الحالة الخامسة ضمن قائمة أشهر حالات السفر الناجحة خلسة، فكانت لرجل كوبي يدعى "روبرتو فيزا"، تمكن من الفرار في عام 2000 عبر الاختباء في حاوية شحن بطائرة فرنسية من مطار هافانا بكوبا، وسلّم نفسه لسلطات مطار باريس، وتقدم بطلب اللجوء، إلا أن طلبه رُفض في نهاية المطاف، وتم ترحيله إلى كوبا مجدداً.