على ارتفاع شاهق فوق مياه موحلة كان من المفترض أن يكون جسر نهر يالو الجديد رمزا لحقبة جديدة من العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية، وأن يساعد على جذب الاستثمارات لمناطق تجارة حرة تدار بالاشتراك مع الدولة الفقيرة المنعزلة. والآن يبدو الجسر ذا المسارين الذي بلغت تكلفته (330 مليون دولار) واستكمل جزئيا في العام الماضي مهملا. فنقطة الحدود المثيرة للإعجاب على الجانب الصيني مهجورة ومغلقة ولا يوجد أي شخص هناك. وعلى الجانب الكوري الشمالي ينتهي الجسر غير المكتمل بشكل مفاجئ في أحد الحقول ولا يوجد ما يشير إلى أي أعمال للبنية التحتية هناك. كان مشروع مناطق التجارة الحرة قرب مدينة داندونغ الصينية الحدودية قد أطلق بصخب كبيرعام 2012 من أحد فنادق الخمس نجوم في بكين في إطار جهود الصين لاستمالة حليفتها الدبلوماسية السابقة وحملها على القيام بإصلاحات اقتصادية حذرة بهدف التصدير بدلا من التلويح بالاختبارات النووية.