أعلن طيارو شركة الخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس) أمس الإضراب عن العمل لمدة أربعة أيام احتجاجا على خفض الأجور؛ الأمر الذي قد يعطل خطط النقل في بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم التي دخلت يومها الثاني. فيما أعلن المدير التنفيذي بشركة الطيران فريدريك جاجي في وقت سابق أن الإضراب بسبب خفض الأجور سيكلف شركة الطيران نحو خمسة مليارات دولار (5.65 مليون دولار يوميا)، وسط توقع «إير فرانس» أن الإضراب سيشمل نحو 25 % من طياريها، في حين أوضحت نقابة الطيارين أن 70 % سيضربون عن العمل. من جانبه قال جاجي لراديو «إر.تي.إل» أمس: «سمعت رئيس نقابة الطيارين هذا الصباح يقول إن 70 % من الطيارين سيضربون عن العمل وهذا ليس حقيقيا، تقديراتنا اليوم هو أن 25 % من الطيارين يشاركون في الإضراب». من ناحيتها أعلنت «إير فرانس» في بيان أمس أنها تشغل 83 % من الرحلات، وأن 93 % منها رحلات طويلة من باريس و91 %رحلات داخلية و73 % من وإلى مطار شارل ديجول في باريس. إلى ذلك قال المتحدث باسم نقابة الطيارين إيمانويل ميسترالي لرويترز أمس: «بدلا من الاختلاف بشأن عدد الطيارين المضربين نود أن نجلس على مائدة المفاوضات».