شكك شقيق الشاب تركي الفيفي، الذي يتعافى في العناية المركزة بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي في الطائف في دفوعات وإفادات المتحدث في الصحة سراج الحميدان حول الوضع الصحي لشقيقه والإجراءات الطبية التي خضع لها. وأوضح سلطان شقيق المريض ل «عكاظ» أن إفادات صحة الطائف للصحيفة أمس غير صحيحة وأن شقيقه تعرض لأخطاء طبية وإهمال جسيم نتج منه تدهور كبير في صحته. الأطباء لا يردون طبقا لأقواله فإن شقيقه دخل إلى الطوارئ في الثالثة ظهرا وليس الحادية عشرة ليلا، كما جاء في بيان الصحة، وبقي المريض ملقيا في الطوارئ حتى منتصف الليل دون رعاية طبية. مستغربا تصرف الصحة التي تلقي باللائمة على مريض مصاب بكسر في الحوض وتركه مهملا كل هذا الوقت. واتهم سلطان أطباء المستشفى بالتسبب في تلوث دم شقيقه إذ ظل يلح على الممرضين بسرعة التدخل، غير أنهم اعتذروا لعدم رد الأطباء على هواتفهم، ثم نقل إلى قسم التنويم وانتظر إجراء أشعة، غير أن ذلك لم يحدث، وفوجئ بالدماء تتسرب من يده أسفل المغذي. وخضع بعد ذلك لجراحة، ويشتبه في نقل دم ملوث لشقيقه حسب قوله، وانتهى الأمر بدخول شقيقه تركي في غيبوية، وطلب الأطباء من الأسرة الدعاء له! ويؤكد سلطان أن شقيقه دخل المستشفى في كامل وعيه والتقط صورا يبدو فيها مبتسما على السرير الأبيض، وبسبب الإهمال تدهور وضعه الصحي وغاب عن الوعي. مطالبا وزارة الصحة بالتحقيق العاجل في الواقعة. نزع المغذي ورفض الصيام يذكر أن الشؤون الصحية في الطائف فتحت تحقيقا عاجلا في ادعاءات الفيفي، وكان المتحدث سراج الحميدان أبلغ «عكاظ» أمس عن استيضاح للمستشفى وتبين أن المريض تركي (17) عاما أصيب في حادث سير وأثبتت الفحوصات الأولية سلامة البطن والعمود الفقري وتقرر تنويمه مدة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع، وبسبب حدوث صعوبات في التنفس استدعي الأطباء، وشخصت حالته باشتباه جلطة رئوية ووضع تحت الأكسجين ونصح بنقله إلى العناية المتوسطة، غير أن المريض لم يلتزم بالخطة العلاجية والتعليمات، وكان يتحرك ولم يلزم الفراش ونزع عنه قناع الأكسجين ولم يمتنع عن الأكل لإجراء الأشعة. وزاد المتحدث في الصحة أنه تقرر إجراء عملية استكشافية للمريض إلا أنه رفض الصيام وأرجئت الجراحة لليوم التالي واستقرت حالته ثم أصيب بحالة هياج ونزع الأنبوب المثبت في وريده ما تسبب في نزول بعض الدم على شرشف السرير. ثم تدنت عنده نسبة الوعي واستلزم وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي ولم يتم توفير سرير له من الرابعة صباحا حتى الرابعة عصرا وأدخل بعدها إلى العناية المركزة.