وثق نزلاء سجون بريدة جسور التواصل مع مختلف شرائح المجتمع عبر منتجاتهم ومشاركاتهم التي ظهرت من خلف القضبان لتتجلى في جناح إدارة السجون المقام ضمن مهرجان الربيع، لتستقطب زواره بما يجسد مفهوما آخر للحرية يتمثل في المشاركة في الفعاليات الاجتماعية. وقال ممثل مديرية سجون القصيم المشرف على معرض منتجات النزلاء في مهرجان ربيع بريدة النقيب عبدالرحمن بن حوشان التويجري: «استطاعت المديرية العامة للسجون بمنطقة القصيم بعد تنظيم عدد من الدورات التدريبية والإعداد والدراسة رسم آفاق أوسع للنزلاء والنزيلات، بدمج إبداعاتهم في المجتمع، من خلال معرض مثالي في مهرجان ربيع بريدة 37 يحكي مهارتهم وحرفيتهم، ليعود عليهم بالنفع والكسب». وذكر أن المعرض يضم العديد من أعمال النزلاء والنزيلات، كمنتجات المشغولات اليدوية كالحقائب وملابس الصوف، وأعمال النجارة، والميكانيكا، والكهرباء، والإلكترونيات، واللوحات والرسومات، والخط والتشكيل، والمنسوجات، والسباح، وغيرها من المشغولات اليدوية الدقيقة، التي تكشف مهارتهم، وعزمهم على تعايشهم المثمر مع المجتمع. وفي السياق، وفرت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة القصيم مخيم ربيعنا صحي بمهرجان ربيع بريدة منظومة متكاملة من الخدمات الصحية وهيأت كوادر صحية مميزة لتقديم البرامج والفعاليات في 26 جناحا موزعة على أرجاء المخيم. فبمجرد أن يصل الزائر للمخيم حتى تستقبله كوادر صحية لتعريفه بالأجنحة المختلفة التي تبدأ بالعلاج والوقاية والتوعية الصحية، وتنتنهي بالتدريب والتثقيف والفحص، ما ساهم في اكتشاف 447 حالة مرضية لدى الزوار، تركزت على أمراض العيون والسكري والتغذية العلاجية وفقر الدم والأسنان وارتفاع ضغط الدم. وذكر مدير العلاقات العامة والإعلام الصحي أحمد البلهان، أن الشؤون الصحية بالمنطقة، سعت إلى تفعيل جميع البرامج التي تخدم المجتمع، وفق رؤية علمية واضحة، كما حرصت على التواصل المباشر مع الزوار دون الاكتفاء بالتوعية التقليدية المعتادة من خلال عمل فحوصات مخبرية والفحص الدقيق للعيون وقياس السكري وارتفاع ضغط الدم والتغذية العلاجية، والعلاج التحفظي للأسنان لجميع الزوار بمختلف أعمارهم.