أنشأ طالبان في جامعة الباحة حسابا على موقع التواصل الاجتماعي «انستغرام» لإيصال الطلبات المختلفة إلى المنازل رغبة منهما في توفير مصدر مالي يؤمن لهما المصاريف الحياتية المختلفة. يقول حزام محمد القرني بدأت في خدمة توصيل المنازل منذ شهر تقريبا وذلك بعد إطلاق الحساب على موقع التواصل الاجتماعي «انستغرام»، حيث انهالت علي وزميلي طلبات التوصيل. وأضاف، نعرض الطلبات التي يتم توصيلها على الانستغرام لتتكون فكرة لدى العملاء عن نوع الخدمة التي نقدمها، مشيرا إلى أن عملهم يقتصر على التوصيل بعد استلام الطلب ثم تنفيذه ونقله للموقع الذي يحدده العميل، وعزا هذا التوجه الاستثماري إلى متطلباته الدراسية وحاجته للمال لتأمين مصروفات اليومية والدورية. وذكر شريكه محمد عبدالله أنه يقوم بتوصيل طلبات الطعام وأي طلبات تحتاجها الأسر. وأضاف أحيانا نقوم بتجهيزها وشرائها وإيصالها بما فيها الهدايا والمستلزمات، مؤكداً أن المشروع لا يخلو من هدف إنساني لمساعدة أهالي المنطقة خصوصا الأسر التي لايوجد لديها من يوفر ويؤمن طلباتها المختلفة. وأشار إلى أنهم يخصصون يوما بشكل شبه أسبوعي لتوصيل الطلبات من مطاعم القنفذة إلى عملاء في منطقة الباحة مع الاستعانة بخدمة قوقل للوصول للمواقع. لافتا إلى أن أغلب طلبات التوصيل تكون صباحية للكليات رغم منعهم من تسليم الطلبات من قبل حراس الكليات. ويطمح الزميلان في المستقبل إلى إنشاء شركة نقل لأن المنطقة بحاجة ماسة لها. وقال مشرف سالم الغامدي (طالب بجامعة الباحة) بدأت بخدمة التوصيل منذ ما يقارب 3 أشهر بهدف إنساني ولتوفير مبلغ إضافي يعينني على تحمل أعباء الدراسة والحياة. وأضاف أكثر ما شجعني على العمل في توصل الطلبات إلى الأسر هو معرفتي التامة بقرى وشوارع المنطقة، إذ باستطاعتي السفر لمسافات طويلة لتوصيل طلبية. وأشار إلى أنه يحلم بإنشاء شركة لخدمات التوصل. وبدأ مالك الزهراني خدمة التوصيل بعد شهر رمضان واتجه لتجهيز الهدايا وتنسيقها وتوصيلها لمناطق أخرى وبأسعار رمزية ومخفضة، ليكسب شهرة تعينه على تنفيذ مشروع العمر، وهو مشروع سيغير فكرة التوصيل وسيريح الناس ويحد من استغلال بعض السائقين لهم، مؤكداً أنه له زبائن من جميع المناطق ومن الخارج، ويقتصر عمله على استلام المبلغ بتحويله على حسابه البنكي أو استلامه يدا بيد ومن ثم تسجيل الطلب والبدء بالتوجه للمحلات لإنجازه، ومن ثم إيصاله للزبون بالوقت المحدد.