أكد نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني وممثل الحراك الجنوبي في الحوار ياسين مكاوي أن مطالب الحراك الجنوبي هو الحوار على مشروعاً جامعياً تقدم به إلى مؤتمر الحوار كشرط للعودة إلى المؤتمر وإنهاء التعليق. وأوضح في لقاء تشاوري مع سفير مجلس التعاون الخليجي في اليمن سعد العريفي أن الحراك مازال في إطار التشاور مع الجميع لفتح نافذة لإنجاح الحوار والوصول إلى نتائجه المبتغاة بحلول عادلة ترضي أهلنا في الجنوب والشمال، مؤكداً أن الحراك لن يكون إلا داعما للحوار وهو حريص على إنجاحه ومتمسك بذلك. فيما أكد العريفي أن دول مجلس التعاون لن تدخر جهدا أو مالا في خدمة اليمن وشعبها وحريصة على إنجاح الحوار الوطني والتسوية السياسية وتحقيق تطلعات الشعب اليمني بكامله من خلال بناء دولته المأمولة. في حين أوضحت مصادر سياسية ل «عكاظ» أن اتصالات مكثفة يجريها مبعوث الأممالمتحدة جمال بن عمر والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني لدعم جهود الرئيس عبد ربه منصور هادي لحل الأزمة التي تعترض الحوار الوطني، مؤكدة بأن هناك بوادر حلول لكنها بحاجة إلى المزيد من الضغط على كافة الأطراف السياسية والحزبية للتحلي بروح الوطنية والعمل على تلبية مطالب الشعوب وليس مطالب أرباب الأحزاب التي تسعى إلى تحقيق مصالح شخصية وحزبية. إلى ذلك انتشرت قوات من الجيش والأمن اليمني في محافظة عدن ومدن جنوبية أخرى عقب دعوات أطلقها نائب الرئيس السابق علي سالم البيض لأبناء الجنوب لتنفيذ عصيان مدني مستغلاً بعض الإشكاليات التي تعترض التسوية السياسية.