من المعتاد أن يكون الصلح بين القبائل يوم الخميس من كل أسبوع، ولكن الصلح بين قبائل وادعة من محافظة ظهران الجنوب وقبائل قحطان في قرى راحة سنحان شمال المحافظة 30 كلم كسر هذه القاعدة، حيث تم يوم أمس السبت كونه يوافق إجازة بعد التعديل الأخير في إجازة نهاية الأسبوع. فقد توجه أكثر من 200 مواطن من قبائل وادعة على رأسهم نائب قبيلة آل علي بن محمد محسن بن دوسري ونائب قبيلة آل المونس صالح بن مانع آل المونس، صباح أمس إلى قرى راحة سنحان، لإتمام الصلح بين قبيلة آل شري إحدى قبائل وادعة مع قبيلة آل يصبا من قبائل قحطان، وكان في استقبالهم قبائل آل يصبا من آل لشعث قحطان على رأسهم علي بن يصبا وعلي محمد بن زهرة وما يقارب مائة رجل. ويعود الخلاف إلى مشاجرة بين شاب عسكري في شرطة ظهران الجنوب من قبيلة آل لشعث قحطان مع شباب من قبيلة آل شري أثناء مزايين جنوب المحافظة، حيث تواجد رجال الأمن ومنهم الشاب، وحدثت مشكلة دخل على إثرها رجال الأمن إلى موقع مزايين الإبل الذي أقامه أحد أفراد قبيلة آل شري، وحدثت ردة فعل من أصحاب المزايين نتج عنها تجمهر كثير من المواطنين ودخلوا في عراك ومشاجرات أصيب فيها رجل الأمن. وحرصت قبائل وادعة يوم أمس السبت على إرضاء المصاب والأخذ بخاطره وتم المبدأ عليهم بمبلغ 100 ألف ريال وقعود ورشاش، لكنه رفض إلا بحلف اليمين من قبيلة آل شري بعدم معرفة الضارب، فتم الحلف، وبالتالي تنازلت قبائل قحطان عن المبلغ والرشاش والقعود وتم السماح بين القبيلتين ورفعت الرايات البيضاء.