بيت الخبرة، بيت المشورة والرأي السديد.. ذلكم معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج.. كوكبة مشرقة من الأكاديميين ونخبة من المختصين يمضون ساعات العمل في رصد الواقع وقراءة المستقبل.. يحاولون محاكاة المدن الذكية مع حفظ القدسية.. يحللون، يناقشون، يستقصون بحثا عن رؤية مغايرة.. يصطدمون حينا بالواقع، وحينا بالبيروقراطية والروتين.. فتظل -غالبا- أصوات الباحثين لا صدى لها ولا مجيب.. وهنا، نسأل عميد المعهد النشط الديناميكي دوما: متى سيكون لصوت البحث العلمي بصمة.. متى؟ علي غرسان