يوما بعد يوم تبقى عسير واجهة للمصطافين، تستقطب الزائرين من الداخل، وتتحول لمنتجع يجذب أنظار من هم في الخارج، عندها تتحول الواجهة إلى تحد، هل تظهر أبها كما يتوقعها الراغبون، بهية أم تبقى مخفية المعالم ومترامية الخدمات، فيما لا ينال من أقصاها إلا الشيء النادر أو كما يقولون سحابة صيف للخدمات، لا انهمرت بماء يهب الغيث ولا بقيت على الرؤوس فظللت الأرض، وإذا كانت الأمانة هي ديدن المسؤولية، فإن الأمل في سياحة حقيقية لا يخرج عن مضمون الأمانة، فهل كرس أمينها المهندس إبراهيم الخليل عاما آخر من العطاء بروح التجديد أم تظل اللافتة معبرة عن «كانت عسير». عبدالله القحطاني