نظمت لجنة منع سرقة الأطفال في مستشفى الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام فعاليات اليوم التوعوي لمنع سرقة أو اختطاف للأطفال في المستشفى. وقال المدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني في القطاع الشرقي الدكتور أحمد العرفج إنه حرصاً من الشؤون الصحية في الحرس الوطني للقضاء على هذه الجريمة، تم وضع الخطط والاستراتيجيات العملية والتي شكلت على إثرها لجنة مكونة من أقسام عدة يعملون ضمن فريق واحد، يركز على تدريب الموظفين والمراجعين في حال وقعت حادثة سرقة لطفل، وتأتي ضمن سلسلة من الفرضيات الوهمية التي تضع الموظفين والمراجعين في بيئة شبيهة بالواقعية، ودائماً ما نسعد بالنتائج المحققة والتي ترتفع من تدريب لآخر. وأوضح رئيس لجنة منع سرقة الأطفال ومسؤول إدارة الإطفاء والسلامة في الدمام مالك أبوسعيد أن «هذه الخطة يرمز لها باللون الأصفر، والذي بات شعاراً لها، ولجنة منع سرقة الأطفال لجنة مختارة ومشكلة من إدارات وأقسام وهي إدارة الإطفاء والسلامة، والتمريض، والجودة النوعية، وعلاقات المرضى، والشرطة العسكرية»، مضيفاً «تم إعداد خطة منذ العام 2011 مختصة بالمستشفى، تتضمن الإجراءات العامة والخاصة، وتم تدريب الموظفين وبعض المراجعين عليها من خلال مجموعة كبيرة من الفرضيات التي نفاجئ بها الموظفين لنقيس مدى استعدادهم في حال وقعت حادثة مماثلة». وقال «قمنا بعمل أربع تجارب وهمية في السنة، بحسب أنظمة المستشفى، وتقوم اللجنة باجتماع سريع لمناقشة الإيجابيات والسلبيات وتزويد الإدارات والأقسام بالتقرير للكشف عن مكامن القصور لتفاديه مستقبلاً»، مضيفاً «استهدف النشاط الأخير وهو عبارة عن معرض توعوي للآباء والأطفال ومنشورات توعوية ومسابقة للموظفين». افتتح الفعاليات نائب المدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الطبية الدكتور أحمد الشعيبي، ونائب المدير الإقليمي التنفيذي للتشغيل الدكتور إبراهيم الجمعان، وحضره عدد كبير من رؤساء ومديري الأقسام، إلى جانب موظفين وأسرهم، ومراجعين اطلعوا على هذا البرنامج وتعرفوا عليه عن قرب.