• ما إن هبت رياح التغيير على الرياضة إلا وبدأ هواة التلصص بالتلصص على كل ما هو جديد بالبحث في الملفات عن الأسماء الجديدة تحت عنوان «وش يشجع»؟ • و من المنطلق ربما يطلقون أحكامهم و تقييمهم دونما مراعاة لضمير حاضر او ضمير غائب فمعهم و بهم تتشابه الضمائر للأسف .. • في الطرف الآخر من معادلة الحديث عن التغيير لم أجد من أخذ هذا الأمر على محمل الجد و قد لا أجد لسبب بسيط هو ان تقييم معظمنا للمرحلة يتكئ على مقولة «وش يشجع» وهنا بيت الداء . • أما المغادرون فهم من اسس و هم من عاش مرحلة البدايات و هم من ساهم في العمل على ابراز الوجه الراقي للرياضة فحري بنا ان ننزلهم في منازلهم حينما نتحدث عنهم لأنني أقرأ و أسمع حاليًا عبارات «شامتة» و أخرى مسيئة لرجالات يستاهلون التقدير و ليس الإساءة . • و عندما اكرر مثل هذا الطرح فهدفي انصاف من يستحقون الانصاف و تكريم من يستحقون التكريم ولو بكلمة شكرا . • فتعلمنا من وطننا و قادة وطننا الوفاء لمن خدموا فلماذا لا نكون اوفياء لرجال قضوا في الرياضة ربما «ضعف أعمار» من يسيئون لهم اليوم تحت اكثر من عنوان و اكثرها قبحًا «وداعاً للديناصورات». • عيب يا شطار هذا الطرح و المعيب اكثر من يحتفي بهذا الكلام المسيء. • يسأل أحدهم بلسان حال اعلامي متردد في قول مايريد .. ماذا سنستفيد من هذا التغيير و يجيب آخر هذا التغيير نقلة ليجيب ثالث إش اللي حصل؟؟؟ • و مع هذا الحوار الثلاثي أترككم تتأملون الحوار دون تعليق فأنا اكتفيت بالضحك لا من باب السخرية و لكن من باب التأكيد الى أن الضحك أحيانًا يأتيك و أنت غير مهيأ له. • يهاجمون إعلاما بعينه و يصفونه بالمنتهي و هم أقطاب التعصب في الإعلام. • يقولون باسم حقوق الناديين ما يريدون و حينما يتحدث آخر عن انديتهم بذات الاسلوب يحاولون قمعهم بالمهنية و أمانة الكلمة و هم في واقع الامر في واد و المهنية في واد آخر ... • لست مع التعصب و لن اكون معه في الإعلام و غيره لكنني ضد من ينهى عن خلق و يأتي بمثله. • فهدنة او اتفاق اعلام قطبي التعصب ربما سببه هذا النادي الذي يبدو أن عودته اخلت بتوازن قطبي التعصب . • ما سمعته من ماتورانا و حكايته مع النصر ايقنت ان النصر لن يعود الى حيث كان قريبًا. • فالحرب ضده من الداخل أكثر شراسة من الخارج وهنا المعضلة يا فارس نجد.