دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي المانحين إلى سرعة الاستجابة والإسهام في التنمية وتقديم الخبرات للأجهزة الأمنية وقطع الطريق على التخريب والإرهاب. ودعا هادي في لقائه مع مستشار الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون اليمن جمال بن عمر الدول المانحة للاستجابة والإسهام لتنفيذ المشاريع التنموية الأساسية المرتبطة أساسا بحياة المواطن في قطاعات المياه والكهرباء والطرقات والتعليم والخبرات الأمنية والإسهام أيضا في تعزيز الجوانب الأمنية من خلال الخبرات الأوروبية لبناء مراكز أمنية نموذجية في كل محافظة. معتبرا أن التنمية والاستثمار هي الوسيلة الأفضل لقطع الطريق المؤدية إلى التخريب والإرهاب. وأشار إلى أن التنمية والاستثمار هي الدافع والجاذب الأول للأمن والاستقرار والتي بوجودها تتوفر العديد من الإمكانات والحلول وتقطع الطرق المؤدية إلى التخريب والانحراف من خلال استيعاب الشباب والأيادي العاطلة في مشاريع البناء والتنمية. من جهة أخرى، احتشد المئات من المحتجين في شارع الستين في جمعة أطلق عليها جمعة (المحاكمة المقبلة) في إشارة إلى الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الذي ظهر الأسبوع المنصرم مهاجما الثورة الشعبية الشبابية والحكومة واصفا إياهم بالفاشلين. من جهة أخرى، نجا قائد اللجان الشعبية في جعار عبد اللطيف السيد أمس من كمين نصبه إرهابيون من تنظيم القاعدة في محافظة أبين بجنوب اليمن. وأفادت وزارة الدفاع في موقعها الالكتروني أن رجال اللجان الشعبية أفشلوا اليوم كميناً للعناصر الإرهابية أثناء مرور موكب قائد اللجان الشعبية في وادي مريب، وأن الاشتباكات أدت إلى أحد المرافقين ، مشيراً إلى أن إصابات لحقت بصفوف العناصر الإرهابية التي نصبت الكمين وأن اللجان الشعبية تقوم بمطاردتها. كما أعلنت الوزارة عن القبض على خلية تابعة لتنظيم «القاعدة» في صنعاء وكشفت عن مقتل سوريين وعراقي في غارة جوية بحضرموت. ونقلت عبر موقعها الالكتروني عن مصدر أمني قوله «ان أجهزة الأمن ضبطت بالعاصمة صنعاء أربعة إرهابيين خلال حملة أمنية بحي مسيك ومدينة سعوان ( شرق صنعاء ) . وكشف المصدر أن سوريين اثنين وعراقي كانوا ضمن قتلى عناصر «القاعدة» بالغارة الجوية التي استهدفتهم الاسبوع الماضي بمحافظة حضرموت.