بدأت خطوات الحجيج تقترب من أطهر بقاع الأرض وتتسارع في هذا التوقيت جهود القطاعات لتهيئة المشاعر المقدسة للشعيرة الأعظم .. وتتحمل وزارة الحج بصفتها الجهة المعنية العبء الأكبر في هذا الجانب .. ويعلم القائمون على الوزارة أن النتائج النهائية للموسم لا تمثل «الحج» فحسب .. بل إنه في حقيقة الأمر يعكس دور المملكة قيادة وقطاعات في خدمة ضيوف الرحمن .. وهي لا تألوا جهدا في أن يعود الحاج إلى بلده يحمل أجمل الذكريات وأصدق الانطباعات عن رحلة العمر .. ولكن .. هناك من يسيء لهذا الجهد ويشوش الصورة العامة .. بل يغرس في مخيلة الحجيج صورا لا تمثل حقيقة الجهود على كافة الأصعدة التي تسعى القيادة لتوفيرها للقادمين لأداء الفريضة .. ويمثل سماسرة الأراضي الذين يسهمون في رفع أسعار السكن خصوصا على الحاج القادم من الخارج إضافة إلى تقصير بعض الشركات في تقديم الخدمات اللازمة داخل المخيمات وبعد بعضها عن مواقع الشعائر ، وتكدس بعض البعثات في المطارات جميعا عوامل تشكل أخطاء تعطي انطباعات كبيرة غير التي تسعى القيادة لأن تكون في ذهن كل حاج .. ويبقى السؤال .. ماذا أعدت وزارة الحج لمن يسيؤون للجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة من أجل خدمة ضيوف الرحمن ؟