من الذي فصل معلمات السنة التحضيرية في جامعة الأميرة نورة؟! الشركة المشرفة على برنامج السنة التحضيرية أم الجامعة؟! شخصيا، أميل لتصديق الجامعة، فمن امتلك قرار التعيين هو من امتلك قرار التسريح، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا امتلكت الشركة كل هذه السلطة المطلقة في إدارة السنة التحضيرية؟! الذي عرفته أن من شروط جامعة أوكلاند، التي تطبق معايير برنامج السنة التحضيرية، الاستعانة بمعلمات أجنبيات تتوفر لديهن الإجادة التامة للغة الإنجليزية بنطقها الصحيح دون لكنات هجينة، لكن لضيق الوقت تم الاستعانة بالمعلمات المحليات لحين تمكن جامعة أوكلاند من توفير العدد المطلوب من المعلمات الأجنبيات! وقد قيل لي إنه كان هناك اتفاق بين إدارة جامعة الأميرة نورة والشركة المشرفة على ألا يتم فصل أي معلمة سعودية عند توفر المعلمات الأجنبيات، بحيث يتم استيعابهن في مواقع أخرى في الجامعة، وهو ما لم تلتزم به الشركة، وإذا كان الأمر كذلك، فلتستدرك إذا الجامعة الأمر، وتستوعبهن في أقسامها الأخرى وفقا لتخصصاتهن ومؤهلاتهن! ولأنني ضد تغليب الجانب العاطفي عندما يتعلق الأمر بالمهن التي تستلزم التأهيل والكفاءة والمهنية، وخصوصا في القطاعين التعليمي والصحي، حيث لا يجب أن يتعلق الأمر بطلب الرزق بقدر توفر الكفاءة والأهلية، فإنني سأنظر لهذه القضية من زاوية مصلحة الطالبات قبل المعلمات، لكنني في المقابل ضد أن تمارس الشركة المشرفة العبث وتهرب من المسؤولية!.