قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما ترشيح الحزب الديموقراطي له لانتخابات الرئاسة الأمريكية، معلنا أنه أوفى بالكثير من التزاماته، مجددا الالتزام بأمن إسرائيل وبالسعي وراء السلام، فيما وجه بعض الانتقادات لخصومه الجمهوريين. وألقى أوباما كلمة أمام المؤتمر الوطني الديموقراطي في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية فقال إنه يقبل ترشيح الحزب الديموقراطي له كي يخوض معركة الرئاسة الأمريكية. وحول التزام إدارته بالسياسة الخارجية، أفاد أوباما بأنه قبل 4 سنوات وعد بإنهاء الحرب في العراق وفعل ذلك. فيما شدد على الالتزام الأمريكي بأمن إسرائيل، لافتا إلى أنه لا يجب على أمن تل أبيب أن يتزعزع ولا السعي وراء السلام أيضا. كما شن أوباما خلال المؤتمر القومي للحزب الديموقراطي في شارلوت (كارولينا الشمالية، جنوب شرق) هجوما قويا على خصمه الجمهوري ميت رومني حول السياسة الخارجية، متهما إياه خصوصا بأنه (أهان) لندن. وقال: «ربما لسنا مستعدين للدبلوماسية مع بكين إذا كنا لا نستطيع أن نتوجه إلى الألعاب الأولمبية بدون إهانة حليفنا الأقرب» في إشارة إلى الزيارة التي قام بها ميت رومني نهاية يوليو (تموز) إلى لندن وأهان البريطانيين في كبريائهم بتصريحات حول عدم التحضير جدا للألعاب الأولمبية. من جهة أخرى، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن قبول ترشيحه لمنصب نائب الرئيس المقبل، متحدثا عن إنجازات الرئيس الحالي باراك أواباما في ولايته الحالية.