استأنف الجيش الإسرائيلي أمس بناء الجدار الفاصل على الحدود بين لبنان وإسرائيل مقابل بوابة فاطمة في ظل إجراءات أمنية على طرفي الحدود وتأهب للجيش اللبناني على بوابة فاطمة اللبنانية وانتشار لل «يونيفل» على البوابة. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن ال «يونيفل» طلبت من الورشة الإسرائيلية وضع عوازل وعدم ترك الحدود مكشوفة بعدما تلقت اعتراضا من الجيش اللبناني على عمل إسرائيل في إزالة الشريط الشائك وترك الحدود الدولية متداخلة، لتعود بعد ذلك الورشة إلى مواصلة عملها . وأوضحت أن وفدا عسكريا إسرائيليا زار الورشة الإسرائيلية للاطلاع على أعمالها على الجانب الإسرائيلي من الحدود . بالمقابل تواصلت قضية الضابط الإسباني الذي اجتاز أمس الشريط الشائك من لبنان عبر بوابة فاطمة إلى الجانب الإسرائيلي ومكث مع جنود العدو لنحو ثلث ساعة لا تزال تتفاعل، ما استدعى تحديد اجتماع ثلاثي يعقد اليوم الثلاثاء في الناقورة لأطراف الجيش اللبناني وال «يونيفيل» وضباط من الجيش الإسرائيلي، لبحث هذا الموضوع إضافة إلى بحث الخروقات التي تقوم بها إسرائيل أثناء بناء الجدار الفاصل.