أوقفت الشؤون الصحية في مكةالمكرمة قرار فسح دخول مندوبات شركات بيع بدائل حليب الأم في المنشآت الصحية التابعة لها، استجابة لمطالبات عدة من مسؤولات ومسؤولين في مراكز الرعاية، أوضحوا فيها وجود مسؤولين في صحة مكةالمكرمة يعملون على نشر ثقافة الرضاعة الصناعية على حساب الطبيعية. وأوضح الناطق الإعلامي للشؤون الصحية في منطقة مكةالمكرمة فائق حسين، أن ما ورد في خطاب إعلان إيقاف البرنامج لم يكن بمعناه الصوري، إذ لا يمكن أن يكون البرنامج تدريبيا بمعنى التدريب، إنما بمعنى التثقيف والتوعية. وأكد حسين على حرص الشؤون الصحية في مكةالمكرمة على تطبيق تعليمات وزارة الصحة كافة التي تصب في مصلحة المواطن، نافيا فكرة تورط أطراف مسؤولة في صحة مكةالمكرمة. بدورها، قالت رئيسة لجنة المتابعة ومنسقة الرضاعة الطبيعية في الرعاية الأولية في صحة مكة الدكتورة زينب أبو رزيزة: «الترويج للحليب الصناعي أضاع جهد سبعة أعوام من العمل المتواصل في ترسيخ مفهوم أهمية الرضاعة الطبيعية والتنبيه على خطر الحليب الصناعي وما يترتب عليه من أخطار وأمراض في المدى البعيد على صحة الطفل، إذ توجد مصالح شخصية بين الأطراف التي دفعت للموافقة على هذه الاتفاقية مع الشركات». وزادت أبو رزيزة: «سجلت حالات ترويج لمنتجات شركات الحليب الصناعي أثناء فترة البرنامج من قبل شهود عيان ومراقبات»، مطالبة بمحاسبة المتورطين في هذه القضية التي عدتها جريمة بحق الطفولة والأمومة لما ترتب عليها من أضرار مميتة للطفل وللأم.