أكد مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبد الله التويجري أن الفرق الطبية التابعة لإدارته أسعفت 1793 حالة داخل المسجد الحرام منذ بداية الشهر الجاري، موضحا أن جميع هذه الحالات تنوعت بين إعياء لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. وأفاد التويجري أن قوة الطب الوقائي التابعة للدفاع المدني داخل الحرم والساحات تكونت هذا العام من عشر فرق طبية تضم كل فرقة طبيبا متخصصا في طب الطوارئ و 300 مسعف مدرب. وبين مدير عام الدفاع المدني أن ليلة ختم القرآن لم تشهد أية حوادث تذكر وأن ضيوف بيت الله أدوا نسكهم وصلاتهم بيسر وسهولة وانسيابية، إذ بدأت المديرية أمس في تنفيذ خطة ليلة الختمة برفع درجات التواجد الميدانية في الحرم المكي إلى 100 في المئة فيما يخص جميع وحدات الدفاع المدني. وأوضح التويجري أنه شارك في تنفيذ الخطة الأعداد اللازمة من الضباط والأفراد والمدنيين بما يجعل تنفيذها بالصورة المطلوبة والمأمولة وفق ما هو مخطط له، مؤكدا أن قوات الدفاع المدني تغطي كافة العاصمة المقدسة والمنطقة المركزية ومناطق الضغط البشري والمركبات. وقال مدير عام الدفاع المدني: إن الخطة تحظى بدعم غير محدود ومتابعة دقيقة ومباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس الدفاع المدني، ونائب وزير الداخلية، وأمير منطقة مكةالمكرمة، ومساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، ما ساهم في نجاحها وتحقيق الأمن والسلامة لضيوف المسجد الحرام.