إحباط تهريب أكثر من 301 ألف حبة كبتاجون عبر منفذي جسر الملك فهد والحديثة    الثبيتي: الكبر طريق إبليس وسبب فساد المجتمعات    جمعية مراكز الأحياء بمكة تعقد اللقاء التنسيقي لمسؤولي التطوع    جامعة أم القُرى تختتم مؤتمر: "مسؤوليَّة الجامعات في تعزيز القيم والوعي الفكري"    الجالي وآل ناشع يتفقدان بعض المواقع المتضررة في محايل    22 شهيدًا في قصف إسرائيلي متواصل على غزة    الذهب يتجه لتحقيق مكاسب شهرية بفضل ضعف الدولار وآمال خفض أسعار الفائدة    النفط يتراجع وسط مخاوف الطلب ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية    رياح وأمطار وضباب على عدة أجزاء من مناطق المملكة    رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد النبوي تنظّم حملة للتبرع بالدم    خريطة الحظر: أين لا يتوفر ChatGPT في العالم؟    المملكة لا تتوانى في خدمة العمل الإنساني ودعم ميادينه    اليامي رئيساً تنفيذياً للهيئة المستقلًة لحقوق الإنسان بمنظّمة التعاون الإسلامي    150 مشاركا بفعالية غير حياتك بالمشي بالدرب    الفرنسي إنزو ميلوت سعيد بأول مشاركة مع الأهلي في الدوري السعودي    محافظ الزلفي يدشّن اليوم مهرجان التمور    سرقة البيانات تهدد القطاع الصحي    مقتل طيار في تحطم مقاتلة إف-16 أثناء استعدادات لعرض جوي في بولندا    في المملكة.. الإنسان والإنسانية أولًا    جراحة ناجحة لهافرتز لاعب أرسنال    التبرع الأسمى    الهلال يختتم تحضيراته للقاء الرياض    الاتفاق يكسب الخلود بثنائية في أولى جولات دوري روشن للمحترفين    أول سعودية .. حصة المليكي تُتوج بالذهب في البطولة القارية    تشكيل الهلال المتوقع أمام الرياض    الأهلي يبدأ مشواره في دوري روشن بالفوز على نيوم    الطب يقف عاجزا    وكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الإجتماعية لتنمية المجتمع يزور فرع الوزارة بجازان ومركز التنمية الإجتماعية    أهالي قطاع غزة يُعبرون عن شكرهم للمملكة على المساعدات الإنسانية والإغاثية المقدمة لهم    خادم الحرمين الشريفين يصل إلى الرياض قادمًا من جدة    فهد الطبية تُطلق العيادة المشتركة لعلاج اضطرابات التنفس والهضم لدى الأطفال    "الرياض آرت" يعلن عن فتح التقديم في ملتقى طويق للنحت 2026    إلهام أبوطالب: من طفولة الوادي إلى منصات الفن التشكيلة    "التخصصي" يشهد تفاعلًا واسعًا من المتبرعين ضمن الحملة الوطنية للتبرع بالدم    مُحافظ الطائف يستقبل قائد منطقة الطائف العسكرية المكلّف    أمانة حائل تضيف لمسات جمالية على الطرق    بدء تسجيل 65,217 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة    الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتفقد فرع الرئاسة العامة بمنطقة مكة المكرمة        معرض الصين والدول العربية يشهد اجتماعا لتعزيز التعاون السياحي بين الجانبين    مستشفي حقل يحقق انجازاً طبياً في عمليات العيون    الزهراني يهدي لوحة لمتحف الفيان    في ديوانيته الأسبوعية.. خوجه يحتفي بترقية الغامدي    ضبط 289 كجم قات وأقراص خاضعة للتداول    آل ضيف يتلقى التعازي في شقيقته    الاحتلال يضاعف التوتر في فلسطين.. إسرائيل تقترب من غزة وعمليات عسكرية بالضفة    العبيكان يتماثل للشفاء    شراكات سعودية أمريكية في التعدين والتصنيع المتقدم    3,1 تريليون ريال.. ائتماناً مصرفياً    وسط استمرار التوتر بشأن برنامجها النووي.. إيران تعيد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية    9 أفلام سعودية قصيرة في مهرجان «البندقية»    موجات الحر تسرع الشيخوخة البيولوجية    برعاية سمو أمير مكة.. إقامة الحفل السنوي للحلقات والمقارئ لرئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام    فهد بن سعد يطلع على إنجازات "أحوال القصيم"    نائب وزير الحرس الوطني يزور مركز القيادة الرئيسي بالوزارة    القدوة الحسنة في مفهوم القيادة السعودية    رحيل العميد بني الدوسري.. قامة إنسانية وذاكرة من التواضع والنقاء    إستراتيجية جديد ل«هيئة التخصصات».. تمكين ممارسين صحيين منافسين عالمياً    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العتيبي ل«عكاظ»: سلطات مطار باريس حاولت إجباري على توقيع أوراق الاتهام بالقضية
نشر في عكاظ يوم 10 - 12 - 2021

لم تخْلُ قضية المواطن خالد العتيبي، الذي اعتقلته السلطات الفرنسية في مطار باريس تعسفاً، من إجراءات تعقيدية لم تُراعِ أدنى أبجديات التعاطي مع حالات الاشتباه فضلا عن عدم ثبوت أي تهمة بحقه رغم وضوح الأمر، وتأكيد سلامة موقفه منذ البداية.
تفاصيل كثيرة، كشفها العتيبي في تصريح خص به «عكاظ» (تنشره «عكاظ» صوتيا)، إذ أفاد بأن قصته ابتدأت منذ اشتباه الشرطية في المطار به عند تدقيقها بجوازه وتحققها من المعلومات في شاشة الجهاز أمامها، ليتم اقتياده إلى مكانٍ جانبي لتفتيشيه، مؤكدا لهم أنه لا يملك شيئا يدعو للارتياب، وبعد ذلك أرسلوه إلى قسم الشرطة في المطار.
وقال ل«عكاظ»: «كان معي زميلي عبدالله الدويش، وطلب عناصر الشرطة مني عدم استخدام جوالي، وأخذته وتواصلت مع زميلي وطلبت منه إبلاغ السفارة أو توكيل محامٍ، وبعدها طلبوا هاتفي الجوال وأعطيتهم إياه، واقتادوني للتحقيق، وأفدتهم بأني لا أتحدث الفرنسية، وعرضت عليهم أن أتحدث بالعربية أو الإنجليزية حتى أتدارك وقتي لأتمكن من اللحاق برحلتي، إلا أن الأمر استغرق وقتا طويلا، وأحضروا مترجمة ومحامية، وأخبروني بأنني مشتبه بالقضية».
وأضاف العتيبي: «أخبروني بعد ذلك بأنني متهم بقضية مقتل المواطن جمال خاشقجي، ووطالبوني بالتوقيع على الكلام المكتوب، فقلت لهم أنا لا أوقع على أي شيء ولن أتحدث بأي أمر حول ذلك إلا بحضور السفارة ووجود محامٍ لي، ولن أوقع على الكلام المكتوب لأنني لا أقرأ الفرنسية».
واستطرد: «بعدها أجلسوني في غرفة الانتظار للشرطة، وأدخلوني في غرفة قذرة، وانتظرت طويلا، وحينها وجدت زميلي قادما وطرق الباب ففتحوا له، فبادرته بالحديث فورا طالبا منه التواصل مع السفارة لأن الموضوع أخذ منحى أكبر وتجاوز الحد ولا أملك هاتف جوال أو أي شيء، فأخذ أغراضه وحقيبته وخرج، وتواصل مع السفارة التي تجاوبت ووصلت إلى قسم الشرطة في المطار، إلا أنهم بعد ذلك اقتادوني إلى قسم آخر للشرطة بجانب المطار ولم يحددوا لي مكانه وموقعه ولم يكن جوالي معي في حينها».
وسرد خالد العتيبي ل«عكاظ» تفاصيل أخرى بقوله: «في القسم الآخر أدخلوني في حبس انفرادي بغرفة ودورة مياه قذرتين لا يمكن المكوث فيها، وبعدها أخذوني وكنت مقيدا وحذائي غير موثق الرباط ولم أتمكن من السير بسهولة، فكانوا يضربون قدمي ويضحكون وكنت في موضع سخرية».
وواصل حديثه بقوله: «قبل ذلك حين اعتقلوني في المطار أحسست بالإهانة لي كشخص وبشر لأني مقيد من الخلف وقدماي مقيدتان ولا أستطيع السير، وآثرت أن أتحلى بالصبر والصمت، وألا أتحدث بأي أمر وألا أتدخل بأي أحد منهم، وحاولت قدر المستطاع أن أقلل الاحتكاك بالكلام معهم وألا أتحدث بأي طريقة دنيئة، وحينها لم أكن أعلم شيئا عن السبب أو القضية ولم تكن لدي أي معلومات حول ذلك».
وعن ملابسات التحقيق في القسم الآخر، قال: «أجبروني على الصعود سيرا لدورين لاستجوابي من قِبَل المحقق، والمتعب في الأمر أنهم كانوا ينزلونني مرة للأسفل، وبعد 5 دقايق يأخذونني للأعلى مجددا، فبادرتهم بالقول: إذا أنتم تقولون إنني لست مجرما إذن سأبقى هنا لديكم وخذوا ما تريدون، وردوا علي بأن هذه الإجراءات يتم اتخاذها مع جميع الفرنسيين أيضا».
وفي ما يخص الاسم، قال: «أنا اسمي خالد واسم والدي مختلف، والشخص الآخر المقصود اسم والده مختلف كليا، ولا أريد أن أفصح عن اسم والدي، كما أن يوم ميلادي مختلف، والصورة مختلفة، وهناك علامات في الوجه مختلفة، ولون بشرتي أفتح من الشخص الآخر، كما أن هناك اختلافات واضحة وضوح الشمس، ولكن كل ما في الأمر أن هناك تمييزا عنصريا واضحا جدا، وطلبت منهم أن يعرضوا علي صورة الشخص الذي يقصدونه، فأروني إياها، وقلت لهم هذا شخص مختلف عني، ورغم أن الصورة مطموسة إلا أنه لا يوجد تشابه بيننا، وطلبت الصورة الأصل، لأن كل شيء مختلف والتشابه فقط في الاسمين الأول والأخير، ولا يوجد أي تطابق لا في الوجه أو تاريخ الميلاد أو اسم الأب أو اسم الجد أو أي شيء آخر».
وفي محاولة منه للتواصل قال: «عرضتُ عليهم أن أظهر لهم جوازي القديم ليتأكدوا من هويتي، وطلبت جوالي لأكسب فرصة التواصل، وأرسلت فورا لزميلي الذي بادرني منبها بألا أتحدث عن أي أمر؛ لأنهم يريدون أن يُدخلوني في تهمة القضية، وطلب مني إرسال موقعي فورا، فأرسلت له، وحدثني مندوب من السفارة وطلب مني إرسال موقعي أيضا وأرسلته، وفورا وصل فريق من السفارة إلا أنه لم يُسمح لهم بمقابلتي، وكان المحققون لا يتحدثون معي ولا يتجاوبون أبدا، واقتادوني بعد ذلك من غرفة الحجز الانفرادي إلى غرفة التحقيق بفاصل زجاجي، ولم تكن فيها تهوية، وكان الجو باردا ولم أتمكن من النوم، وكل ما حاولت أن أنام وجدت عناصر الأمن أمامي».
واختتم العتيبي تصريحه إلى «عكاظ» بقوله: «بعد لحظات من إرسال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالإخلاء والإفراج الفوري عني غادرت خلال ساعة، ووجدت زميلي وأحد منسوبي السفارة ينتظرانني، بعد أن مكثت في الحجز والتحقيق لأكثر من يوم لفترة امتدت ل30 ساعة، ثم خرجت، وكل ما كنت أريده أن أعود لمنزلي وأرتاح وأنام، إضافة إلى رؤيتي لوالدي ووالدتي فذلك يساوي لدي الدنيا كلها».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.