سكني يسلم فللًا جاهزة في 12 مشروعا    زكاة الأفراد الاختيارية في رمضان تتجاوز 70 مليون ريال من خلال خدمة "زكاتي" الإلكترونية    "التحالف": اعتراض مسيّرة وسقوط الشظايا بمطار أبها دون إصابات    مجلس الأمن يجتمع حول مواجهات القدس لكن دون تبني موقف    عسير: 9 آلاف جولة رقابية وتفتيشية و107 مخالفات مع قرب عيد الفطر    إيقاف 4 نشروا مقاطع توثق إطلاقهم للنار    توضيح من أمانة جدة بشأن مبادرة رسم وطن    الطيران المدني تعلن إجراءات جديدة للقادمين إلى المملكة    "إثراء" يعايد زوّاره ويقيم معرضًا في قاعته الكبرى    الدفاع المدني يهيب بالجميع توخي الحيطة لاحتمالية فرص هطول الأمطار الرعدية الربيعية على بعض مناطق المملكة    الرئيس الأفغاني يلتقي بقائد الجيش الباكستاني    الندوة العالمية: نجدد الثقة في ولي العهد ونتطلع إلى مزيد من الإنجازات في ظل رؤية 2030    سمو أمير منطقة حائل يوجّه بتكثيف أعمال اللجان الميدانية خلال أيام العيد    المغرب تسجل 58 إصابة جديدة بفيروس كورونا    تطبيق الحجر الصحي المؤسسي على القادمين للسعودية من الدول التي لم يتم تعليق القدوم منها    مدرب برشلونة يعلق على إمكانية الحرمان من دوري الأبطال    بورصة بيروت تغلق على تراجع بنسبة 0.23%    لبنان تسجل 302 إصابة جديدة بفيروس كورونا    "درار": أصداء مرحبة بإقامة حج 1442 وانعكاس إيجابي على القطاع    مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع توزيع كسوة عيد الفطر المبارك في الأردن    مدير عام هيئة الأمر بالمعروف بمنطقة مكة المكرمة يتفقد هيئتي محافظة جدة والطائف    حساب المواطن يرد على مستفيد حالة الدفعة لديه تحت إجراء الصرف    أمانة الطائف تكمل استعداداتها لاستقبال عيد الفطر    مسجد الجراد في حائل يستقبل المصلين بعد غياب 30 عامًا    قناة أهل القرآن تتوج 16 فائزاً في ختام برنامج "دار الرضوان"    بينهم موظفون ب"الصحة" و"التعليم".. "نزاهة" توقف 138 متهمًا في قضايا رشوة واستغلال نفوذ    المحكمة العليا تدعو لتحري رؤية هلال شوال    بيرلو يرفض الرحيل عن يوفنتوس الإيطالي    بالصور.. خبر سار في تدريبات الهلال مع أول ظهور ل"خوسيه مورايس"    غوميز يعلق على تعاقد الهلال مع "ماريغا"    رابطة الجامعات الإسلامية تدين الاعتداءات الإسرائيلية على أهالي الشيخ جراح بالقدس    شاهد لحظة محاولة اغتيال صحفي عراقي بالرصاص    60 وظيفة شاغرة في الخدمات الطبية للقوات المسلحة    أكثر من ألف مسجد لإقامة صلاة العيد بالمدينة    صدى وتفاعل عالمي لتفاصيل الحجر الأسود ومقام إبراهيم    اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث الاعتداءات الإسرائيلية في القدس.. غداً    أمر ملكي : تعيين معالي الأستاذ سهيل بن محمد بن عبدالعزيز أبانمي محافظاً لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك بمرتبة وزير    حريق محدود بحقل برقان الكويتي    "الإحصاء" تُصدر التقديرات السريعة لمعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي    رسميًا.. موسى ماريغا يوقع للهلال لمدة 3 مواسم    شبح الإقالة يُطارد مدرب بيراميدز    شاهد.. أمطار وثلوج على بلقرن شمال عسير    4 جامعات سعودية تُحقق مراكز متقدمة في تصنيف "شنغهاي" العالمي    وزير الإعلام اليمني: النظام الإيراني لم يتوقف عن تزويد ميليشيا الحوثي الإرهابية بالأسلحة    "الخثلان": بغروب شمس اليوم "الاثنين" يبدأ وقت إخراج زكاة الفطر    بعد تجاوز الجرعة رقم 10 مليون.. مواطنون يوجهون رسالة لمن يتردد في أخذ اللقاح    إصابة 7 مدنيين بشظايا «باليستي حوثي» في مأرب    اقرأ تقدم ليالي تراثية سعودية احتفالاً بعيد الفطر    في رحيل عادل التويجري    أبوغيداء.. الابتسامة التي رحلت    مورايس استلم مهامه.. وبدأ تحضيراته للباطن    ذكرى البيعة (الرابعة)    المحياني يجتمع بلاعبي الأهلي    68 مجلسا بلديا جولاتها «صفر».. والبقية لم تتجاوز 16 %    31 نوعا من الطيور المهددة بالانقراض تعبر المملكة    اليوسف من «60 يوما» إلى «الكهف» بثلاث شخصيات    سمير غانم في حالة حرجة بسبب كورونا    مثقفون: آمال كبيرة في هيئة المسرح لانعاش "أبو الفنون"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حرب بريطانيا.. وقافلة جونسون !
نشر في عكاظ يوم 07 - 04 - 2021

لماذا هذا الاهتمام المتواصل بالتجربة البريطانية في مواجهة الأزمة الصحية العالمية، على رغم أن ثمة تجارب بارزة أخرى لا تبعد كثيراً عن سواحل الجزر البريطانية؟ الإجابة ببساطة: لأن التجربة البريطانية ديناميكية، مليئة بالعظات والدروس المفيدة. ويضاف إلى ذلك أن تلك الدروس والوقائع تحدث أمام أعيننا، وليس بعيداً عنا. فقد تنقلنا خلال فصول المأساة البريطانية من مرحلة لم يكن فيها مهماً أن تكتب الخبر، أو تقرأ الصحف؛ بل أن تضمن أنك لن تموت! وعبرنا إلى مرحلة باتت فيها الكتابة ممكنة تحت سقف البيت، دون مغامرة بالإطلالة حتى من نافذة البيت، لأن رائحة الموت في كل مكان حولك؛ بل يخيل إليك أن الفايروس اللعين يرقص في الهواء الطلق منتظراً عبورك لينتاشك بكل سهولة! ووصلت الحال إلى بدء حملة التطعيم، التي وصفت بأنها الأكبر في تاريخ بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية. وسط سيل من الأخبار الصادقة والزائفة، حول سلامة اللقاحات، والنشاط المتزايد للجماعات المناهضة للقاحات، بل الجماعات المنكرة أصلاً وجود وباء عالمي.
ووصلنا الليل قبل الماضي إلى قدر ضئيل من «الحرية» أتاحه رئيس الوزراء بوريس جونسون، في سياق خريطة الطريق التي رسمها في نهاية فبراير الماضي، للخروج من الإغلاق. ووصف ما أعلنه جونسون (الإثنين) بأنه قدر ضئيل من الحرية قد يكون سخياً جداً، إذا نظرنا إلى آراء الآخرين. فقد كان العنوان الرئيسي (المانشيت) لصحيفة «ديلي ميل» أمس: «هل تسمّون هذه حرية»؟ كما بدأ سيل من التحذيرات من العلماء البريطانيين الذين اعتاد المشاهدون والقراء مطالعة وجوههم على الشاشات وصفحات الصحف بشكل شبه يومي في أتون الأزمة الصحية منذ مارس 2020. ويقول هؤلاء العلماء إن الموت والإصابات ستعاود الارتفاع إلى مستويات ديسمبر ويناير الماضيين إذا قرر جونسون المضي قدماً في فتح النشاط الاقتصادي، وتطبيع حياة السكان. وهي ليست مجرد تحذيرات يطلقها أفراد من المجتمع العلمي والأكاديمي؛ بل إن بعضها يقوم على نماذج (سيناريوهات افتراضية) أعدتها المجموعة العلمية الاستشارية للطوارئ التي لا تتخذ الحكومة البريطانية قراراً من دون مشورتها. ومن بين السيناريوهات التي أعدتها اللجنة نموذج يذهب إلى أنه إذا قرر جونسون المضي قدماً في رفع الإغلاق بالكامل في 21 يونيو 2021، فإن الوفيات والإصابات ستعود للارتفاع بالمستوى الذي كانت عليه في يناير 2021. وطبقاً لهذا السيناريو فإنه على رغم أن التطعيم أحدث تأثيراً كبيراً، من حيث خفض الإصابات والوفيات؛ إلا أنه ليس كافياً وحده لتعود الحياة لطبيعتها، وليعود الاختلاط بين الناس كالمعتاد «من دون حدوث وباء جديد». ورأى أحد علماء اللجنة المذكورة أنه ستكون ثمة حاجة لاستمرار فرض قاعدة التباعد الجسدي، وإلزامية ارتداء قناع الوجه (الكمامة) لعام آخر، قبل تخفيف قيود الإغلاق بالكامل. وحذر علماء اللجنة من أن ثمة «ضبابية لا يستهان بقدرها» تحيط بمستوى التحكم في الفايروس في كل خطوة من خطوات «الحرية» التي تمنحها الحكومة للسكان. وخلصوا إلى أنه لا محالة من ارتفاع جديد في الإصابات والوفيات والتنويم في المستشفيات جراء الخطوات الأخيرة في خريطة الطريق التي أعدها جونسون. وطبقاً لما أعلنه جونسون الليل قبل الماضي فإن الخطوة الثانية في خريطة الطريق، وهي إعادة فتح المتاجر غير الأساسية، وتقديم الطعام خارج المطاعم والحانات، ستتم في موعدها المقرر، 12 إبريل الجاري. أما الخطوة الثالثة في خريطة الطريق الحكومية، وهي السماح للمطاعم والحانات باستضافة الناس داخل المحلات، وفقاً لقاعدة السماح لستة أشخاص بالاختلاط، فستتم في 17 مايو القادم. والخطوة الرابعة، وهي رفع القيود الكاملة للإغلاق، فستتم في 21 يونيو 2021.
أطلق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الليل قبل الماضي، جدالاً متزايداً بشأن «جوازات التطعيم»، وهي إشارة إلى شهادات التطعيم. فقد كتبت صحيفة «ديلي تلغراف» في صدارة صفحتها الأولى أمس «المطالبة بالكشف عن الوضع الصحي للفرد سيكون جزءاً من حياتنا». وهي عبارة قالتها الحكومة عقب تصريحات جونسون. وترى الحكومة أنه لا شيء يمنع المحلات التجارية من سؤال زبائنها عن وضعهم الصحي، في ما يتعلق بمرض كوفيد-19، بشرط ألا تنتهك تلك المحلات القوانين المتعلقة بالمساواة بين الناس. ودافعت الحكومة باستماتة شديدة أمس عن خططها بهذا الشأن، لأنها تريد وضع الأسس السليمة لضمان إعادة فتح النشاط الاقتصادي، وتمكين السكان من حضور المناسبات الحاشدة، كالحفلات، والسفر الدولي. وأشار جونسون إلى أن كثيراً من الأطباء يضطرون للخضوع لإبرة التطعيم ضد التهاب الكبد الوبائي (ب) قبل السماح لهم بدخول غرف الجراحة. وفي ضوء المعارضة القوية من عدد كبير من نواب حزب المحافظين الحاكم، وغالبية نواب حزب العمال المعارض، قال جونسون إنه قد يضطر إلى إصدار قرار بإلزامية الشهادة الصحية من دون الحصول على موافقة البرلمان. وتقول حكومته إن الشهادة الصحية ستظهر واحداً من ثلاثة أشياء: أن الشخص تم تطعيمه، أو أنه حصل على نتيجة سالبة لفحص أجري في اليوم نفسه، أو الذي سبقه، أو أن حاملها لديه مناعة طبيعية جراء التعافي من الإصابة بكوفيد-19. وترى الحكومة أن من شأن هذه الشهادة أن تقوم بدور كبير في إعادة فتح المسارح، ودور السينما، والمناسبات الرياضية.
«جواز التطعيم».. قضية الساعة في بريطانيا
دول أعلنت قبول «شهادة التطعيم»
(إعفاء القادمين من العزل الصحي وإجراء فحص جديد إذا أثبتوا أنهم خضعوا للتطعيم، أو أثبتوا شفاءهم من كوفيد-19 خلال الأشهر الستة الأخيرة).
إيستونيا
حالياً
بولندا
جورجيا
رومانيا
سيشيل
قبرص
من 1 مايو


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.