النفط يتجه صوب انخفاض أسبوعي مع تنامي المخاوف إزاء الطلب بسبب كورونا    مدن أمريكية تشهد ليلة ثانية من الاحتجاجات على مقتل بريونا تايلور    اهتمامات الصحف الفلسطينية    خطوة قد تُعيد الهلال إلى دوري أبطال آسيا    استمرار الرياح المثيرة للغبار والأتربة على 5 مناطق    سعود الطبية تشهد 20 حالة ولادة في اليوم الوطني 90    إصابات كورونا في أمريكا تتجاوز 7 ملايين وفي الهند تقفز إلى 5.82 مليون    بعد تأهله في أبطال آسيا.. الأهلي يتعاقد مع "فيسا" الصربي لموسمين    ارتفاع إصابات فيروس كورونا في ألمانيا إلى 2153 حالة    Tenet.. بين براعة الإخراج ونمطية القصة    #هيئة_الأمر_ب_المعروف ب #الشرقية ينهي استعداداته للعمل في إجازة #اليوم_الوطني    المدير التنفيذي رئيس مجلس «روف للأثاث»: بلادنا الحاضر المشرق    رياضيات في «يوم الوطن».. تمكين وطموح    لغة الجسد    تغيير مجرى التاريخ    «الأمن السعودي» يسجلون إنجازاً للمملكة في عامها ال90    المعلمي يحذر من الوضع الخطير للناقلة "صافر"    كليفرلي يهنئ القيادة    أمير الرياض: المملكة تعيش مرحلة مشرفة من العطاء المتواصل    السعودية وجهة سياحية عالمية    رئيس البريد : نهضة وطن تحت راية التوحيد    الديوان الملكي: وفاة الأمير سعود بن فهد بن منصور بن جلوي    اليوم الوطني ال90    هل نحتاج إلى يوم وطني؟!    هجر يواصل تدريباته على ملعب النادي    الحبيب بن رمضان مديراً فنياً للفيحاء    رازفان يوافق على رحيل خربين    الهلال: «الآسيوي» رفض كل محاولات الاستمرار في البطولة    بايرن يتوج بطلا للسوبر الأوروبي على حساب إشبيلية    الطيران الشراعي يحلق في سماء الباحة ابتهاجًا ب اليوم الوطني    وزارة الشؤون البلدية والقروية : أكثر من 300 ألفَ عَلَمٍ تزيِّن شوارع المملكة احتفالًا باليوم الوطني    إحالة عصابة السلب إلى النيابة    «حقوق الإنسان»: 5 ملاحظات على دور التوقيف أبرزها «التكدس»    تعرف على مواعيد الحصص الدراسية في «منصة مدرستي» بالرياض    تعاون بين جمعيتي أمراض السمع وذوي اضطرابات النطق    منح صلاحية تعيين رئيس «الهلال الأحمر» لمجلس الإدارة    تحميل فيديو من اليوتيوب mp3    اقوال عن الحب والرومانسية    الفن ذاكرة الوطن    اعتماد أكاديمي ل 120 برنامجا بجامعة الملك عبد العزيز    «العوجا».. أول قصص مصورة لأبطال الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة    عشق الوطن يتجلى في حفل راشد وأصيل    اسم ولد بحرف الراء    ليس مجرد وباء    استطلاع: جهود الدولة ضد كورونا أبرز الإنجازات    مضامين الكلمة الملكية    100 % زيادة في إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف    «كويكب» بحجم حافلة يمر قرب الأرض    أول رخصة إلكترونية لإنشاء أبراج الجوالات بمكة    الم اسفل البطن للحامل في الشهر الخامس    بدء المرحلة الثانية من كورونا في 10 دول    الأذان    عبارات عن الابتسامة والتفاؤل    الزعاق: نعيش موسم التقلبات الجوية.. احذروا الحساسية الموسمية    «سابك».. أربعة عقود من النمو تسهم في تنوع مصادر الدخل الوطني    أكبر مركز إسلامي بأمريكا اللاتينية يتوشح الأخضر احتفاءً بالذكرى ال90 لتوحيد المملكة    «الزكاة والدخل»: استراتيجيتنا الجديدة تركز على رفع الالتزام الزكوي والضريبي لدعم الاقتصاد    فريق طبي في مستشفى طبرجل العام ينجح في إنقاذ حياة طفلة تعرضت لحادثة دهس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





آداب الزوم
نشر في عكاظ يوم 13 - 08 - 2020

تباعدنا، ووجدنا البُعد راحة! لعل هذه العبارة لم تكن واردةً في قاموس البشر ما قبل الكورونا، بالتأكيد أن الإنسان يفتقد التقارب الاجتماعي، لكن -بلا شك- أن اجتماعات ومهام كثيرة أنجزت (عن بُعد)، ومهام وأموراً أكثر محتملة أن تستمر كذلك عبر المسافات، بل من يدري لعلنا نشهد قريباً اعترافاً رسمياً بالتعليم عن بُعد، لندخل مرحلة جديدة في التعليم السعودي والشراكات العالمية، ويصبح الطالب السعودي قادراً على ممارسة حياته في الوطن ونيل الدرجات العلمية من جامعاتٍ عالميةٍ (سبقتنا بسنواتٍ) في اعتماد التعلم عن بُعد، إذن نحن أمام هذه الحقيقة (البُعد أصبح هو الحل)، وعليه سأناقش بعض الآداب والمقترحات لجعل هذه التجربة أفضلَ وأكثرَ استمراريةً.
«Zoom» تطبيقٌ نال نصيب الأسد من الاستخدام، تأسس عام 2011، من قبل إريك يوان، وتم إطلاقه في يناير 2013، وفي عام 2020 شهد التطبيق 200 مليون مستخدم يجرون اجتماعات يومياً! وارتفع ل300 مليون مستخدم، واستخدمته أكثر من 90 ألف مدرسة، تجاوزت قيمة التطبيق المليار والنصف، لعل سهولة استخدامه جعلته المفضل لدى العديد من الجهات مما جعل علماء الاتصال يخصصون له دراسات وملاحظات، حيث كتبت آفاري بلانك لمجلة فوربز عن أهم ثلاثة أخطاء يقع بها القادة أثناء اجتماعاتهم، وهي:
أولاً: حدوث مشاكل تقنية، الأفضل أن تختبر الإعدادات قبل موعد الاجتماع. ثانياً: أن تتحدث نيابة عن الناس، إذ لا تعطي للآخرين فرصة شرح وجهات نظرهم. ثالثاً: أنك لا تغلق المايكروفون! أعتقد أننا جميعاً عانيناً من هذه المشكلة حيث يُبقِي البعض المايك مفتوحاً ليُحدثَ ضجيجاً وصدىً.
أضيف للنقاط السابقة نقاطاً عدة: ارفق أجندة أو شريحة بوربوينت لنقاط أو أجندة الاجتماع، احرص أيضاً أن تُعطي كلَّ فردٍ حقّه التام في المشاركة إن كان الاجتماع لفئة متنوعة في الأعمار والنوع، واهتم بأن تشارك الجنسين، بحيث تكون المداخلات متوازنة لا إفراط ولا تفريط، ولا مانع من أن تحيط الضيوف إن كان سيكون هناك اجتماع مرئي أم صوتي فقط، فالبعض لا يحبذ الظهور والعكس صحيح، تصالح نفسياً مع فكرة الاجتماعات بهذا النمط، وتقبل فكرة الاستمرارية، وانظر للجانب المشرق لتوفر الوقت والجهد والمادة وتقلل تكاليف التشغيل.
أخيراً، عندما تنظر لأجندة أعمال العام الدراسي الجديد فكّر جيداً، ما يمكن أن تُضمِّنه في اجتماعات الزوم وما يتطلب الحضور بشكل رسمي، ممارسة هذه الأنشطة التقنية تتطلب المزيد من المرونة النفسية والتقبُّل، وأيضاً حُسن الملفظ والتلطف بالعبارات وإظهار التقدير بشكلٍ مُضاعفٍ، يؤسفني أن أقول إننا لا نزال نعاني من (نقص وشح جودة التواصل)، لدينا مشكلة حقيقية في الاتصال الفعّال، وترى تبعات هذا في الغضب والمشاعر المرافقة لنهاية الاجتماعات، لا بأس لنعد النظر من جديد، وننظر للآخر بعين المُحِبِّ لا النّد، استبدل أحكامك المجتمعية عمّن حولك، تنازل قليلاً عن الأنا، ولا تجعل الزيف يوهمك أن الناس تكرهك! تحدّث، تعاطف، تشارك، وسترى كيف يتحول عالمنا الواقعي قبل الافتراضي.
كاتبة سعودية
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.