مفاجأة اليوم الوطني !    الحق والباطل.. بالتصويت    غضب الأطباء من حديث الشعبوية    من غش الهلال ؟    ما هو لون الغد ؟    رداً على «تعليقات سلبية».. نزار باهبري: أحب مرضي ولا أخجل من الظهور بوجه منتفخ (فيديو)    أحتاج الدواء أكثر من الدوار    5 فوائد للتأمل    «أمير مكة» يدشن بوابة «مبادرتي» في ملتقى مكة الثقافي    السديس يوجّه بإعادة فتح برامج الزيارة للمرافق الخارجية التابعة للرئاسة ابتداءً من 1 ربيع الأول    وزير الرياضة يهنِّئ النادي الأهلي    موعد مباراة النصر والتعاون    الأهلي إلى دور الثمانية ب دوري أبطال آسيا بعد ركلات الترجيح    فيديو.. انفجار بطارية جوال داخل سيارة مواطن يخلف أضرارًا بالغة    حالة الطقس المتوقعة غدا الأحد: سحب رعدية ورياح سطحية مثيرة للأتربة والغبار    ركلات الترجيح تؤهل الأهلي إلى ربع النهائي..    "البنوك السعودية" توجّه نصيحةً للعملاء قبل الحصول على البطاقات الائتمانية    ترامب ينتقد بعض وسائل الإعلام.. ويعلّق: "نعم سأبقى في السلطة لمدة 12 عاماً"    داود الشريان يكشف رسالة برنامجه الجديد الاجتماعية.. وهذا ما سيناقشه مع الضيوف (فيديو)    ⁧‫الصحة⁩: تسجيل 461 إصابة جديدة بفيروس ⁧‫كورونا⁩ و 769 حالة تعافي و 30 حالة وفاة    هيئة الأمر بالمعروف بجازان توفّر مصليات متنقلة بالواجهة البحرية بجيزان...    شرح الأربعين النووية " برنامج علمي بتعاوني شرق حائل    "توكلنا": لوحة البيانات الشخصية للأحوال والجوازات والمرور في مكان واحد    مانشستر يونايتد يفلت من التعادل ضد برايتون بثلاثية    "الأمم المتحدة" تمهل مرتزقة أردوغان 90 يوما لمغادرة ليبيا    سمو نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لأسرة وذوي الشهيد" ازيبي"...    الجبير يبحث العلاقات الثنائية مع وزير خارجية سريلانكا    وفاة الفنان المصري المنتصر بالله بعد صراع مع المرض....    مدرب التعاون: سنواجه غدا المرشح الأول لتحقيق البطولة خاصة بعد خروج الهلال    ماكرون: أحزاب لبنان «خائنة».. والحريري : ستعضون أصابعكم ندما    المتهم بتنفيذ عملية الطعن أمام «شارلي إبدو» يقر بالفعل ويكشف الدوافع    مركز الملك فهد الثقافي في سراييفو يقيم معرضاً بمناسبة اليوم الوطني ال 90    تمكين قاصدي الحرمين الشريفين من أداء عبادتهم ومناسكهم بكل يسر وسهولة في الحرمين    توفيق السديري: المؤسس ظاهرة تاريخية في العصر الحديث جديرة بالتأمُّل والدراسة    النقل تنفذ 39 مشروعًا للطرق في عسير بتكلفة 3 مليارات ريال    لجنة الاقتصاد والطاقة تناقش التقرير السنوي للمركز السعودي لكفاءة الطاقة    أمانة عسير: ضبط 3500 كجم من المواد الغذائية الفاسدة تبيعها عمالة مخالفة    مجلس جمعية المسئولية الاجتماعية يهنئون القيادة باليوم الوطني    الصالح: رؤية القيادة أوجدت التنمية الاقتصادية المستدامة    "الأمن العام" يستعرض بالفيديو جرائم تم القبض على مرتكبيها خلال الأسبوع الماضي    «شرطة الرياض»: القبض على 159 مخالفاً لأنظمة أمن الحدود بعدد من المواقع    "التعليم" تبدأ الأسبوع القادم تقييم العملية التعليمية للنظر في إمكانية العودة إلى المدارس    الجوازات توضح الضوابط والشروط لإصدار تصاريح السفر للفئات المستثناة الخاصة بها    وفاة الفنان المصري المنتصر بالله بعد صراع مع المرض    الموافقة على تعديل المادة الرابعة من اللائحة التنفيذية لنظام العمل وملحقاتها    مصرع 22 طالباً جراء تحطم طائرة عسكرية شرق أوكرانيا    النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية    "البيئة" تحتفي بالتنمية الريفية في يوم الزراعة العربي    الشورى يبحث مشروع توجهات ومبادئ ترشيد الطاقة المستدامة    خامات النفط تتكبد خسائر أسبوعية بنحو 2٪    "العودة" لقاءٌ ثقافيٌ بأدبي جدة الأحد المقبل    «الداخلية» بقطاعاتها كافة تحتفي باليوم الوطني    كلمة البلاد    وطنية السعوديين فاخرة    الصحة وجه ساطع في مسيرة التنمية    صندوق الاستثمارات العامة يفتتح مقرين في نيويورك ولندن العام المقبل    "التجارة" ترخص لأكثر من 1,7 مليون منتج في تخفيضات اليوم الوطني    يوم الولاء للوطن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التجربة الحضرمية !
نشر في عكاظ يوم 10 - 08 - 2020

في رحلة التجارة التي وصفها القرآن الكريم برحلة الشتاء والصيف بين بلاد الشام واليمن مرورا بمكة المكرمة شرفها الله الكثير من العبر والمعاني الجميلة والمفيدة. والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان قد دعا الله سبحانه وتعالى بأن يبارك في شامنا وفي يمننا وهي دعوة مباركة أثمرت عن انتشار ونجاح لأهل البلدين في سفرهم وترحالهم وتجارتهم حول العالم. وحظيت التجربة الشامية والتي تشمل أبناء سوريا ولبنان وفلسطين والأردن بالكثير من التغطية الإعلامية وتسليط الضوء عليها، بينما بقيت التجربة اليمنية في الظل وبعيدا عن الأضواء المستحقة. وخلال فترة الانقلاب الذي أحدثته كورونا في أوقات الناس وعاداتهم تمكنت من قراءة العديد من الكتب والدراسات التي تشيد وبشكل يدعو للإعجاب والفخر والاعتزاز بتجربة الحضارم المبهرة حول العالم وفي مجالات شتى. هجرة الحضارم حول العالم وخصوصا في دول جنوب شرق آسيا مثل إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وتايلاند والفلبين وبروناي والهند باتت مضربا للأمثال في قصص النجاح والقيمة الإيجابية المضافة التي كونوها في مجتمعاتهم الجديدة حتى تمكنوا من تبوؤ أرقى المناصب السياسية والاقتصادية والتعليمية والدينية. عرفوا بالالتزام والمصداقية والأمانة والإتقان، فقدموا نموذجا عمليا للدين الإسلامي السمح وساهموا بنشر الدين بالموعظة والكلمة الحسنة دون غلظة وقوة. ولم تكن هذه المنطقة من آسيا موقع النجاح الوحيد للحضارم، ولكنهم نجحوا وبامتياز في القارة الأفريقية وتحديدا في شرقها وجنوبها في دول مثل كينيا وتنزانيا وأوغندا وجيبوتي وإثيوبيا وإريتريا والصومال وجنوب أفريقيا ومصر وتونس (ابن خلدون أهم رموز تونس الفكرية هو من أصول حضرمية كما هو معروف) وأبلوا بلاءً حسنا في مجالات التجارة بشتلى أنواعها. وطبعا لا يمكن إغفال دورهم المهم في الكويت والإمارات وعمان والسعودية. والتجربة السعودية كانت ولا تزال تجربة ثرية جدا شكلت التجربة الحضرمية مادة جميلة ساهمت بشكل فعال في المشاركة التنموية للبلاد في شتى المجالات حتى باتوا جزءا جميلا من النسيج الاجتماعي. السعودية الجديدة وبرسالتها الثقافية المنفتحة على العالم ومع وجود وزير ثقافة مؤمن بهذا التوجه قد يكون من المفيد تسليط الضوء على البعد الحضاري لإنجازات الحضارم في السعودية وغيرهم من الجاليات التي كان لها دور ولو بسيطا في نمو البلاد وهذا نهج يعمل به في دول العالم كما هو معروف. الاطلاع على التجربة الحضرمية ونجاحاتها المميزة حول العالم هي نزهة فكرية أخاذة وممتعة تجعلك تعيد الإيمان بفكرة أنه بالعمل والأمل تصنع المعجزات وتتحقق النجاحات وهذا درس يستمر العمر كله بدون انقطاع.
وتاريخنا الوطني ثري بتجارب مشابهة تستحق الإشادة هي الأخرى مثل تجربة العقيلات وأهل الزبير واللتين بحاجة لسرد مطول.
[email protected]
كاتب سعودي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.