المسند: الأحوال الجوية سهود ومهود وفي انتظار حالة مطرية معتبرة    عبدالعزيز بن طلال يزور مقصورة السويلم بالبكيرية    أكثر من 900 مستفيد من خدمات عيادات "تطمن" في القريات    الرائد يبحث عن الصدارة أمام الباطن والإثارة تجمع القادسية والتعاون    «ساما»: ارتفاع الأصول الاحتياطية للمملكة في الخارج لتبلغ 1.68 تريليون ريال    تعليم شقراء يُطلق مبادرة "سجلهم لنوصلهم"    مدني عسير يسيطر على "حريق السودة".. ولا إصابات    الساعد: قدم نفسك كناشط ثم تخابر مع قطر وإيران وكندا!    تعليم الأطفال الموسيقى يحقق لهم البهجة ويجعلهم أكثر ذكاء    هيئة الأمر بالمعروف بمحافظتي الخرج ووادي الدواسر تباشر برامجها وفعالياتها لحملة "الصلاة نور"    فيديو.. حكم قول: أنت رجل نحس    عبدالرحمن الراشد: هذه المعركة كشفت من منا المتطرف    أمانة الطائف تشرع في زراعة مليون شتلة زهور وورود    خالد السليمان: لماذا 500 ألف ريال لذوي المتوفين بسبب كورونا؟!    بالصور ..أمير عسير يقف على مساحات إخماد حريق السودة‬⁩    البحرين تدين مواصلة الميليشيات الحوثية الاعتداء على المملكة    ورشة عمل لإعداد الخطة الاستراتيجية للجنة المكاتب الاستراتيجية    مجموعة «T20»: الرفع بتوصيات تعزيز اقتصاد الكربون والتمكين للشباب    نهاية مباراة مان يونايتد ضد لايبزيج بخماسية للشياطين الحمر    بعد إزالة «عشوائيات السنابل».. مليون م2 لإقامة مخيمات بيئية في جدة    «جياني» يشيد بالاتحاد العربي ومسابقاته    الاتحاد يكثف استعداداته لموقعة الأهلي    عودة بيتروس ل النصر أثارت الجدل مرتين    فيتو «محجور» والفرج يخيف «الجمهور»    أخضر الناشئين يكسب البحرين    الانضباط تغرم جيوفينكو وفيتوريا والصليهم    58 ألف أسرة استفادت من «البناء الذاتي»    جولات الدوري تواكب «قمة العشرين»    رسالة سعودية للعالم أجمع: هكذا تكون الإنسانية    حرس الحدود بالمدينة ينقذ مواطنين تعرض قاربهما للعطل بعرض البحر    الهذلي وبخش يحتفلان بعقد قران عبدالعزيز    #أمانة_عسير تستنفر جهودها الميدانية لمساندة #الدفاع_المدني في حريق #السودة     المتورطون في حريق «جبل غلامة».. 3 إثيوبيين مخالفين    فهد بن سلطان: خادم الحرمين يدعم القطاع التقني والمهني    الفيصل للجنة الطوارئ: حافظوا على التميز وتحقيق الأفضل في قادم الأيام    اتفاق بين «مركز الحوار» وتحالف «UNAOC» لتعزيز «حوار الأديان»    الحربي.. تسامى بقنطرة الإبداع على نهر الوجع    «وزارة الثقافة» تجعل من الخط العربي أيقونة للهوية السعودية    «المكتبة المركزية» في الأحساء تمدد أوقات خدماتها    جورجيا ولاية متأرجحة.. لماذا؟    كاراباخ.. موسكو ترفض التدويل وأنقرة تؤجج بالمرتزقة    إنا كفيناك المستهزئين    أمريكا وألمانيا: الأسد يعرقل إنجاز الدستور الجديد    الدماء الجديدة    «مدرستي» تنقل الأسرة من المتابعة إلى التعليم    مكة تعود لصدارة حالات التعافي وتزيح المدينة عن المركز الأول    «رزان» تبتكر جهازا لتقليل أذى اللسان ل «مصابي الصرع»    تصوير أول مسلسل سعودي يتناول «الشفة الأرنبية» دراميًا    «سكوتر» للتنقل بين مباني الجامعة    افتتاح جسر تقاطع طريق جدة القديم مع «عريف»    «فيسبوك» تدخل بقوة عالم «الألعاب»    هيئة الحرم المكى توجه المعتمرين للالتزام بالأوامر الشرعية    "250" مروحة لرش الرذاذ بساحات المسجد الحرام    العميد مجلي: تحرير مواقع جديدة في الجوف ومأرب وصنعاء    الرويس يفتتح مبنى ضمان رنية    الموارد البشرية: إعلان مبادرات تنظيم وتطوير سوق العمل عند الجاهزية    مأدبة عشاء بمناسبة شفاء «القرشي»    فرنسا.. انتشار الوباء يخرج عن السيطرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من دمر بيروت؟
نشر في عكاظ يوم 04 - 08 - 2020

أحال انفجار مدمر اليوم (الثلاثاء)، بيروت إلى مدينة منكوبة، وخلّف الانفجار الذي لم يعرف بعد من يقف وراءه مئات الضحايا بين قتلى ومصابين، وأضرارا مادية جسيمة في أرجاء العاصمة اللبنانية والمرفأ ومطار بيروت الدولي. وشمل الدمار المباني السكنية والسيارات والمتاجر، وعُرف من بين القتلى الأمين العام لحزب الكتائب نزار نجاريان. وأفاد الإعلام اللبناني بإصابة ابنة رئيس الحكومة وزوجته وعدد من مستشاريه بجروح طفيفة. وأعلن مصدران أمني وطبي، نقل 10 جثث على الأقل إلى المستشفيات.
وأعلن رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب الحداد الوطني غدا (الأربعاء)، على ضحايا الانفجار. فيما وصف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ما يتم تداوله بأن الانفجار ناجم عن المفرقعات بأنه «أمر يثير السخرية». وقال: «هناك مواد شديدة الانفجار استخدمت في التفجير». وأكد محافظ بيروت مروان عبود، الذي تجول في مكان وقوع الانفجار، أن بيروت تحولت إلى مدينة منكوبة، وهناك دمار كبير، لافتا إلى أن ما حصل غير مسبوق. وكشف عن فقدان الاتصال بعناصر من فوج إطفاء بيروت في مكان الحريق. ونقل موقع حزب الكتائب عن المحافظ قوله إن «ما حدث أشبه بتفجير هيروشيما ونكازاكي».
ووفقا لرواية الأجهزة الأمنية اللبنانية، فإن انفجارا وقع في العنبر رقم 12، وهو مستودع للمفرقعات، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات قوية في المكان، ترددت أصداؤها في العاصمة والضواحي. فيما أكدت المعلومات الأولية، وفقا لمراقبين أمنيين، أن الانفجار عبارة عن عمل إرهابي. وتناقلت مواقع إلكترونية عن صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أنه تم استهداف أسلحة ل«حزب الله» في مرفأ بيروت، إلا أن وزير خارجية إسرائيل نفى أية علاقة بالانفجار.
وتحدثت معلومات عن أن الانفجار ناجم عن مادة «تي. أن تي» شديدة الانفجار، التي وصلت إلى المرفأ بعد فتحه عقب إغلاقه 5 أيام بسبب فايروس كورونا.
كما نفت مصادر مطلعة مقربة من «حزب الله»، عبر وسائلها إعلامها، ما يتم تداوله عن ضربة إسرائيلية لأسلحة الحزب في المرفأ.
ويأتي الانفجار قبيل صدور أول حكم دولي (الجمعة) في جريمة اغتيال رفيق الحريري في 2005.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.