الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
تكريم الراجحي والشبل والبيك من محافظ جدة لرعايتهم حفل خريجي التدريب التقني والمهني
إصدار لائحة مركز الإيرادات غير النفطية
المملكة تشارك العالم العربي الاحتفال ب اليوم العربي للراصد والمتنبئ الجوي
حي حراء الثقافي يقدّم تجربة صعود إلى غار حراء بروح تاريخية ومعرفية متكاملة
فسح 46 ألف محتوى سينما ودراما في أسبوع
إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع "مبرور" لخدمة ضيوف الرحمن
«كن قوياً لأجلك» تنطلق من كورنيش الخبر بفعاليات توعوية للتصلب المتعدد
لأول مرة.. نسك تدعم تنظيم تفويج الحجاج بأنظمة استشعار ذكية
نادي الثقافة والفنون بصبيا يُضيء محطات النجاح في مسيرة الإعلامي حمد الدقدقي
«وزارة الحج»: التصريح شرط أساسي لتنظيم الحشود وضمان سلامة الحجاج
"الطب والقضاء" في جدة.. ندوة نوعية تناقش المسؤولية القانونية في المهن الجراحية
الشؤون الإسلامية بجازان تنفّذ الجولة الدعوية الثالثة عشرة بقوز الجعافرة
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشّن جناح المملكة المشارك في المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026
إحباط تهريب (119) كيلو جرامًا من "القات" بعسير
السند يطلق مسابقة "المنسك الميسر" لرفع الكفاءة العلمية لمنسوبي «الأمر بالمعروف»
اللغبي يرعى مبادرة "من ترك المشي تركته العافية" بواجهة قوز الجعافرة البحرية
الداخلية : ضبط (11300) مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
أستراليا تطوّر تقنية جديدة في الخلايا الجذعية لأمراض الدم والسرطان
"Siuu" من الصرخة العفوية إلى الظاهرة العالمية.. قصة احتفال رونالدو الذي غزا الملاعب
استبعادات فنية وتشكيل مدجج بالنجوم.. كيف يدخل الهلال موقعة الحزم بالجولة 31؟
المدينة المنورة... حين تصبح الضيافة انعكاسًا للقيم
المديفر: 18% من اليافعين عالميًا مرّوا بإيذاء الذات... والانعزال إنذار مبكر
الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة ورياح نشطة على جنوب المملكة
عائلة الحاج بريك تحتفي بتخرج ابنتها أمل بريك بامتياز مع مرتبة الشرف
الحسيني يحتفي بالضويحي
الدولار يتجه نحو أكبر خسارة أسبوعية أمام الين
انخفاض أسعار النفط عند التسوية
الهلال يتوَّج بأول لقب في تاريخ الدوري الممتاز للناشئات تحت 17 عامًا
العلا يتوَّج بطلاً لدوري الدرجة الأولى تحت 17 عامًا ويصعد للممتاز
4 أيام على انطلاق منافسات بطولة كأس آسيا تحت 17 عامًا "2026 السعودية" في جدة
هيكلة شاملة في الهلال تحت إشراف الوليد بن طلال.. وتغييرات جذرية تطال ملف التعاقدات
ترمب: لا يمكن أن نسمح للمجانين بحيازة سلاح نووي
المملكة توزّع (1,210) سلال غذائية في مدينة خان يونس بقطاع غزة
في الرياض.. المجتمع النفسي يناقش أخطر تحديات الصحة النفسية
الأخضر يواجه السنغال ودياً ضمن برنامج الاعداد لكأس العالم
غوارديولا للاعبي البريمرليغ: من لا يحتمل ضغط المباريات فليذهب لفرنسا أو البرتغال
الحذيفي: تقوى الله مفتاح الخيرات ودروس الأنبياء ترسّخ اليقين
«وزارة الشؤون الإسلامية» تختتم تأهيل الأئمة والدعاة في بوروندي
السديري: علم "الأنثروبولوجيا" يعزز فهم الإنسان السعودي
كباجي التوف ابتكار جديد يمزج المالح بالحلو من القطيف
نزاهة تحقق مع 259 موظفا وتوقف 97 بتهم فساد في أبريل
الأمم المتحدة تمدد مهمة حفظ السلام في جنوب السودان
نائب وزير الدفاع يرعى حفل تخريج الدفعة ال (39) من طلبة كلية الملك فهد البحرية
مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة يرسم ملامح جديدة لرحلة الاستشفاء
ولي العهد يعزّي رئيس مجلس الوزراء المصري في وفاة والده
دعت لتعزيز نزع السلاح النووي.. قطر: اعتداءات إيران تستهدف السيادة الوطنية والبنى التحتية
محتال التصاريح الوهمية في قبضة الشرطة
الإسلامية تكثف التوعية للحجاج ب«ذي الحليفة»
المملكة تؤكّد أن السلام يتطلّب وقف إطلاق النار ومنع التهجير وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967
أمير المدينة المنورة يرعى تخريج الدفعة الثامنة من جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز
35 كياناً وفرداً تحت طائلة العقوبات.. واشنطن: خطوات صارمة لمنع «التفاف إيران»
غارات إسرائيلية وعمليات تفجير مستمرة في لبنان.. عون: بانتظار موعد أمريكي للمفاوضات مع إسرائيل
840 ألف وفاة سنوياً بسبب ضغوط العمل
جازان تهيئ 9327 خريجا لخدمة الوطن
حين تشهر اللغة سلاحا والتاريخ درعا في مواجهة ترمب
أمير تبوك يواسي أبناء الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الفوزان في وفاة والدهم
السعودية تؤكد أهمية التنفيذ الكامل لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتحقيق التوازن بين ركائزها الثلاث
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على محمد بن فيصل
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الخبتي يغوص في بحر الفيصل الشعري ويؤكد: دايم السيف ..موسوعة إنسان
صالح شبرق
نشر في
عكاظ
يوم 15 - 05 - 2019
أقام النادي الأدبي الثقافي بمحافظة
جدة
ضمن فعاليات البرنامج الرمضاني الثقافي مساء أمس محاضرة بعنوان قراءة في كتاب الأمير خالد الفيصل( إن لم...فمن..!!؟) القاها الدكتور علي الخبتي. وكيل وزارة التربية والتعليم سابقا والأستاذ بجامعة الأعمال والتكنولوجيا وأدار المحاضرة الدكتور عبدالرحمن بن رجاء الله السلمي .
حيث استهل الخبتي الحديث قائلا : قبل أن أبدأ في قراءة الكتاب أود أن أسجل هنا أن ما سأقوله هو قراءتي أنا للكتاب وليس بالضرورة ما قصده الكاتب.. أرجو أن يكون ذلك واضحاً..كتاب إن لم.. فمن..!!؟ وقال قررت قراءته لسببين: الأول: لمكانة مؤلفه..فمؤلفه فنان في الحكم.. اليس هو من قال: " وهل الحكم إلا فن؟!.مؤلفة حكيم في الفن.. إلهام في الشعر..مؤلفه مجموعة إنسان.. بل هو موسوعة إنسان.. والسبب الثاني: لمكانة القضية التي يطرحها وعمقها.. كتابٌ عنوانه سؤال مُستَفِز: إنْ لمْ... فَمَنْ..؟! يطرح قضية كبيرة..كتابٌ عبارة سيرةٌ ذاتيَّةٌ في ثوبٍ جديدٍ.. جعلهُ يقولُ"إنَّهَا ليستٍ سيرةً ذاتيَّةً"... وَلاَ مذكَّراتٍ شخصيَّةً..
وقال الخبتي قسمتُ محاضرتِي الليلةَ إلى قسمَينِ: الأوَّلُ: عنِ النظريَّةِ أستخدمُهَ القراءةِ الكتابِ.الثَّانِي: قراءةٌ للكتابِ..بعدها تحدث الدكتور الخبتي عن حياة الامير خالد الفيصل العملية والفنية والشعرية .
وبين الخبتي قائلا هذَادليلٌ يؤكِّدهُ طرحُ هذَاالكتابِ في طريقةِ وأسلوبِ،وطريقةِ طرحِ الأميرِ خالد الفيصل،وفي هذَاالكتابِ إنْ لمْ... فَمَنْ ..؟!يبدُوالأميرُ خالد الفيصل مهمومًا بقضايَاالأمَّةِ، وشبابِ الأمَّةِ، ومستقبلِ الأمَّةِ..وفِي هذَاالكتابِ الذِي نستعرضُهُ اليومَ اختارَ الأميرُ خالد الفيصل بعضَ التجاربِ ليسَ بهدفِ طرحِهَا في حدِّ ذاتِهَا، ولكنْ بهدفِ إثارةِ أسئلةٍ تحفِّزُ الفكرَ، وتُعمِلُ العقلَ، وتستفزُّ اليقظةَ.. أسئلةٌ بعضُهَا يسمِّيهَا علماءُ البلاغةِ الأسئلةُ الجدليَّةُ ، تلكَ الأسئلة التي لا تتطلَّبُ إجابةً، لكنَّهَا تُحدِثَ التأثيرَ الكبيرَ فِي المتلقِّي للقضيَّةِ التِي يريدُ أنْ يطرحَهَا المؤلِّفُ أو الكاتبُ.. إجاباتُ هذِهِ الأسئلةِ عادةً مَا تكونُ واضحةً جدًّاً، مثلُ تساؤلِ الأميرِ خالد الفيصل في العنوانِ الذَي اختارَهُ للكتابِ: إنْ لمْ..فَمَنْ..؟!! نعرفُ تمامًاماذَا يقصدُ الأميرُ مِن طرحِ السؤالِ.. هُو لا يهدفُ الحصولَ علَى إجابةٍ.. هُو يكرِّسُ الإجابةَ من خلالِ هذَا التساؤلِ، وهنَا العمقُ في الطرحِ للإقناعِ بالقضيَّةِ التِي يثيرُهَا بالسؤالِ الجدليِّ.. وهي-أيّ هذِهِ الوسيلة- أكثرُ تأثيرًاً مِن كتابةِ عدَّةِ صفحاتٍ يتمُّ كتابتُهَا للإقناعِ.. السؤالُ الجدليُّ الذِي يُطرحُ بهذهِ الصفةِ أوَّلاً يحدِثُ صعقةً في العقلِ تنبههُ بشكلٍ عميقٍ للفكرةِ المطروحةِ، وتجعلُهُ يفكرُ فيهَا.. وهذَا هُو المقصودُ من طرحِ السؤالِ، وليسَ الحصول علَى إجابةٍ هِي واضحةٌجدًّاللسائلِ وللمتلقِّي.. الهدفُ الثَّانِي مِن طرحِ مثلِ هذَا السؤالِ هُو توجيهُ القارئِ بشكلٍ مقنعٍ وذكيٍّ إلى الوصولِ إلى الفكرةِ التِي يريدُ طرحَهَا، والاقتناعَ بهَا وتبنيهَا.. لمْ يقلْ لنَا الأميرُ خالد إنَّ هذِهِ هِي فكرتِي فاقتنعُوا بهَا.. وإنَّمَا سدَّدَ إلى عقولِنَا سؤالاً جدليًّا واضحَ الفكرةِ والقضيَّةِ والمعنَى.. والإجابةُ عنهُ تكونُ بمَا يريدُ الوصولَ إليهِ والإقناعَ بهِ.. وهذَا عمقٌ في الطرحِ، وبلاغةٌ في الأسلوبِ.. هذَا ما يخصُّ العنوانَ.. ويمضِي خالدُ الفيصل في طرحِ الأسئلةِ التِي قالَ لنَا إنَّهُ يتأسَّفُ أنَّهُ أمضَى حياتَهُ وهُو لمْ يتنبَّهْ إلى ثقافتِهَا.. إلى ثقافةِ السؤالِ التِي كانَ مِن الممكنِ أنْ توفِّرَ عليهِ الكثيرَ مِن عناءِ البحثِ، وتعجِّلَ لهُ النضجَ، وتعمِّقَ له التجربةَ: ووأينَ كانَ السؤالُ في طفولتِي؟ لقدْ خسرتُ بعدمِ السؤالِ أكثرَ بكثيرٍ ممَّا خسرَ غيرِي بالجرأةِ علَى طرحِ السؤالِ.
وقال الدكتور الخبتي ونتيجةٌ لذلكَ أمطرنَا فِي هذَا الكتابِ بالكثيرِ مِن الأسئلةِ.. ليسَ هذَا فحسبْ، بلْ نصحَ القارئَ وقالَ إنَّهُ نصحَ أبناءَهُ، وكلَّ القريبينَ منهُ أنْيتبنُوا ثقافةَ السؤالِ في البيتِ، والعملِ، والمدرسةِ، والجامعةِ، وفي كلِّ مكانٍ يُوجدُونَفيهِ، والتِي ستعجِّلُ لهمْ تجربتهُم وتثريهَا وتعمقهَا.. ومضَى الكتابُ في طرحِ الأسئلةِ بأسلوبِ الشاعرِ المرهفِ العميقِ.. قضيَّتهُ الإسلامُ والانتماءُ للوطنِ والإنجازِ.. إنَّهَاأسئلةٌ توجِّهُ العقلَ وتحثُّهُ علَى القيمِ والمُثلِ والأخلاقِ والتطويرِ والنجاحاتِ والمثابرةِ والاستمرارِ في عالمٍ لا يرحمُ الكسالَى، والمقصِّرينَ، والخاملِينَ.. يدعُو للوصولِ إلى العوالمِ المتقدِّمةِ.. يؤمنُ بأنَّنَا نملكُ كلَّ الأدواتِ التِي يجبُ أنْ تضعنَا في القمةِ.. وأنَّنَا إذَا لمْ نصلَ للقمةِ سنكونُ مقصِّرِينَ في استخدامِ أدواتِنَا التِي تنبعُ من دينِنَا وعقيدتِنَا وثوابتِنَا.. وهذَا الفكرُ نجدُهُ فِي كلِّ طرحٍ يطرحُهُ الأميرُ خالد الفيصل، ويتَّضحُ بجلاءٍ فِي هذَا الكتابِ.
وقال الخبتي يمضِي الأميرُ خالد الفيصل في كتابِهِ في طرحِ التساؤلاتِ، ويبدأُ الفصلَ الأوَّلَ بسؤالٍ آخرَ: لماذَا؟ لماذَا أكتبُ لتقرأنِي؟ إجابةُ (لماذَا؟) استغرقتْ جميعَ الكتابِ.. يقولُ إنَّهُ تردَّدَ في الكتابةِ عن تجربتِهِ إلاَّ أنَّه أمامَ الإلحاحِ من القريبِينَ منهُ استجابَ.. هذِهِ ليستْ إجابةَ لماذَا؟ لماذَا هنَا استفزازيَّةٌ جدليَّةٌ لا تجدُ إجابةً عنهَا حتَّى تنهِي الكتابَ.. خلالَ الرحلةِ في طولِ الكتابِ تجدُ لماذَا؟ يستفزكَ بهَا، ويجادلُ بهَا من أجلِ طرحِ وشرحِ القضيةِ التِي يطرحُهَا من خلالِ المواقفِ والأحداثِ في الطفولةِ والشبابِ والكهولةِ، والتِي تتركَّزُ في الإسلامِ كمنهجٍ، والوطنِ كانتماءٍ، والعملِ والإنجازِ كمسؤوليَّةٍ.
وقال الخبتي هذِهِ قضيَّةُ خالد الفيصل في الكتابِ.. وهذِهِ أهدافُ أسئلتهِ الجدليَّةِ التِي تمَّ تعريفُهَا في البدايةِ تعريفًا علميًّا محددًا، بعدَ الحديثِ والإسهابِ في التجاربِ التي مرَّ بهَا، والمناصبِ التي تقلَّدهَا، وقصصِ تكليفهِ بهَا، والرجالِ الذينَ تحدَّثَ عنهم.. هذَا الكلُّ المتكاملُ الذِي شكَّلَ شخصيَّتهُ افتتحَ فصلاً آخرَ في الكتابِ يبدأُ بسؤالٍ ثالثٍ: هلْ يتشكَّلُ الإِنسانُ فكرًا؟ أمْ يتشكَّلُ الفكرُ إنسانًا ؟ ولا يمكنُ أنْ يختلفَ اثنانِ في أنَّ هذَا سؤالٌ فلسفيٌّ جدليٌّ عميقٌ.. لمْ يجبْ عن السؤالِ، بلْ أمطرنَا بأحدَ عشرَ سؤالاً، كلهَا أسئلةٌ جدليَّةٌ تطرحُ قضيَّتهُ وتوضِّحهَا، وتحاولُ الإقناعَ بهَا.. وتبيِّنُ بوضوحٍ مدَى تأثرِهِ الكبيرِ، وأسفهِ العميق أنَّهُ لمْ يتنبهْ إلى ثقافةِ السؤالِ منذُ وقتٍ مبكرٍ.. خالد الفيصل ينبهنَا من خلالِ هذِهِ الأسئلةِ الأحد عشر أنْ ننتبَّهَ إلى الغرباتِ، والجامعاتِ، ومجالسِ الرجالِ، والملحوظاتِ، والتقاليدِ والعاداتِ، والفطرةِ، وشخصيتنَا المولودةِ معنَا، والأحداثِ، وتجاربِ الأيَّامِ، لنطرحَ حولهَا الأسئلةَ بجرأةٍ ودونَ خجلٍ لاستحلابِ العلمِ منهَا.. هكذَا سنعجِّل بنضجنَا ونعمقهُ، ونستفيدُ منهُ في وقتٍ مبكرٍ وطولِ حياتنَا.. هذَا الأمرُ الذِي افتقدهُ ويتأسفُ عليهِ.. ويمضِي الكتابُ في طرحِ الأسئلةِ: مَنْ نحنُ؟ وماذَا نريدُ؟ سؤالٌ جدليٌّ جديدٌ.. هو يظنُّ من خلالِ هذَا السؤالِ الجدليِّ أنَّنَا في المملكةِ العربيَّةِ السعوديَّةِ لا نعرفُ مكانتنَا الحقيقيَّةَ، ونتصرَّفُ فِيضوئِهَا.. وأنَّلنا خصوصيَّةً دونَ
الأممِ
تحتمُ علينَا أنْ نكونَ قدوةً.. يريدُ أنْ يقولَ لنَا من خلالِ هذَا السؤالِ إنَّنَا قِبلةٌ وقدوةٌ، ولنَا أصولٌ وتاريخٌ مشرِّفٌ، وحاضرٌ زاهرٌ.. يجبُ أنْ نعرفَ مكانتنَا، ونتصرَّفَ علَى أساسهَا، ونعلّم أجيالنَا هذِهِ المكانةَ؛ ليتصرَّفُوا على أساسِها.. أمَّا ماذَا نريدُ؟ فقد بدأ الإجابةَ بأسئلةِ: لماذَا؟ (نريدُ) وكيفَ؟ (نريدُ) ولماذَا نفضِّلُ هذَا الأسلوبَ؟ وكيفَ نحقِّقُ المطلوبَ؟
وقال الخبتي إنَّهَا ثقافةُ الأسئلةِ التِي اكتشفَهَا الأميرُ خالد الفيصل متأخِّرًا متأسفًا ضائقًابتأخَّرِ هذَا الاكتشافِ الذِي سيطرَ علَى فكرهِ خلالَ كتابةِ هذَا المؤلَّفِ، وبالغَ في إيصالِ أهميَّةِ ثقافةِ السؤالِ حتَّى تصلَ إلينَا واضحةً، وبصوتٍ عالٍ.. ثمَّ استعرضَ الكثيرَ من الأحداثِ والحقائقِ التي توضَّحُ قضيتهُ في مَنْ نحنُ؟ وماذَا نريدُ؟ ولماذَا نريدُ؟ وكيفَ؟ مَنْ نحنُ؟ ..
وختم الدكتور الخبتي بقوله وظَّفَ الأميرُ خالدُ الفيصل السؤالَ أفضلَ توظيفٍ في طرحِ قضيَّتهُ، واستشهدَ بشعرِهَ لتوضيحَهَا. يقولُ:" فِي "كتابِ ليسَ فيهِ أنَا":
نحنُ لنَا خصوصيَّةٌ في المملكةِ العربيَّةِ السعوديَّةِ، أكرمنَا اللهُ بجوارِ بيتهِ العتيقِ، والكعبةِ المشرَّفةِ، والأمنِ والاستقرارِ، والعيشِ الكريمِ، وأنْ نثبتَ للعالمِ أجمع أنَّ الإسلامَ صالحٌ لكلِّ زمانٍ ومكانٍ،وأنَّ السعوديينَ أحقُّ بتأكيدِهَا .. فهلْ نفعلُهَا ؟ يقولُ خالدُ الفيصل:إنْ لمْ.. فَمَنْ ..؟! إنْ لمْ نفعلْهَافَمَنْ يفعلهَا؟.
بعد ذلك فتح مدير المحاضرة الدكتور عبدالرحمن السلمي مداخلات حضور الامسية حيث شكر الدكتور عبدالله بن صادق دحلان النادي على هذه الامسية الرائعة التي تتحدث عن خالد الفيصل الامير الانسان. بعدها تلاه عدة مداخلات
بعدها كرم رئيس النادي الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي الدكتور علي الخبتي بحضور الدكتور عبدالله بن صادق دحلان بدرع تذكاري ولوحة تشكيلية.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
تساؤلات للعصر الرقمي وما بعده
حول كتاب خالد الفيصل الجديد:
هل يحق لنا السؤال عن موقعنا الحقيقي في الحضارة العالمية؟
برهان شاوي: رواية «الأحمر والأسود» أثرت بشكل قوي في رؤيتي للفن الروائي
الاستجابة لمطلب أبي متعب
أمير مكة يستحث الهمم والفكر بالتسؤلات
في كتاب صدر حديثا تحت عنوان " إن لم ... فمن ..!؟
(6) منصات للتوقيع ل196 مؤلفاً ومؤلفة بمعرض الكتاب بجدة
أبلغ عن إشهار غير لائق