نعم والحق يقال مُستهدفون من فاسدون مندسون بيننا داخلياً… وخارجياً من إعلامٍ يهدِرُ كذباً وزوراً وبهتان وبغير وجه حق ولكن…داخلياً أخطر بكثيرٍ من خارجياً…! خارجياً…معرفون ولا خوف منهم ولم نحسب لهم حساب ونحنُ لهم بعون الله وقوته بالمرصاد ومُحطاطون لهم ولغدرهم وخيانتهم من كل مكان كقطر وتركيا والإخوان وإيران… وداخلياً…مُندسون بيننا بوجهين ناكرون العشرة والمعروف فاسدون وهؤلاء اخطر من الخطر نفسه ولايؤتمن جانبهم ولاتعرف من أي جهة يلدغون ويبثون سمومهم بيننا دون خوف من الله أو وازع من دين والله لنا ومعنا حامياً وناصراً ومعين… وهؤلاء لن يهدأ لهم بالاً ويرتاحوا حتى يصلوا لمآربهم ودسائسهم الخسيسة والخبيثة التي يسعون لها بكل مكرٍ ودهاء ولن يصلوا لها بعون الله وتوفيقه لتشتيتنا مهما عملنا لهم وسهلت لهم الدولة وأعطتهم مطالبهم التي يطالبون بها وهم للأسف يستترون خلفها ونوياهم أشد وأبشع من ذلك… فالفكرة في مجملها ليست حرية امرأة او تعنيفها او مساواتها بالرجل ولكن هناك اخطر وأخطر بكثير من ذلك والهدف أصبح واضحاً وجلياً لكل مسلم صاحب فكر قويم وبعد نظر…المخطط خبيث وخبيث جداً لزعزعة أمننا ووحدتنا والتفرقة فيما بيننا تمهيداً لربيع عربي آخر في بلاد الحرمين الشريفين لخرابنا ودمارنا وطمس هويتنا وتوزيعنا لدويلات حتي يسهل لهم نشر افكارهم ومعتقداتهم الخبيثة بيننا بكل سهولة ويسر… وللأسف الشديد هناك من يساعدهم ويدعمهم داخلياً ويخطط لهم في الخفاء بخبث ومكر ودهاء…إما عن طريق برامج تلفزيونية هابطة او تغريدات مشبوهة او نشر إدعاءات كاذبة مغلوطة لبث الفتنة بيننا وإضعافنا من الداخل حتى نكون صيدا سهلا لهم يخترقونه متى أرادوا ومتى شاؤوا بكل سهولة ويسر… فالدولة رعاها الله وأعزها وحفظها من كل سوء ومكروه اعطتهم مطالبهم مثلما طلبوا ووضعتهم امام الامر الواقع ولم تتشدد معهم او تضايقهم فسمحت لقيادة المرأة بقيادة السيارة ومساواتها في اكثر مهن الرجال وفي المنتديات والفعاليات والمحافل الرسمية وسوق العمل وثبت دون مجالٍ للشك لقيادتنا حفظها ورعاها ان كل هذه المطالب التي كانوا يتغنون وينادون بها ويبكون من أجلها ويتجمهرون لإثارة الشعب لاتعني لهم شيء فمآربهم ومخططاتهم اكبر من هذا وبكثير واتضح كل هذا وضوح الشمس في كبد السماء من اتصالاتهم بأعدائنا في الخارج لتمرير أجنداتهم الخبيثة في داخلنا وربطه بالخارج واجتماعاتهم وحفلاتهم المشبوهة في سفارات بعض الدول العربية والاوربية وان هدفهم ربيع عربي كسوريا وليبيا والعراق لخراب ودمار البلاد والعباد ولكنهم مازالوا يجهلون بأن لهذا البيت رباً يحميه وارضه منصورة بعون الله توفيقه وحكامه صادقين العهد والوعد أوفياء حازمين لاتأخذهم في الله لومة لائم وهاهم هؤلاء الاوغاد الخائنين في قبضة رجال الأمن الشرفاء في السجون ومنهم من هرب خارج البلاد رجالاً كانوا ام نساء وسوف يندمون على افعالهم المشينة وخيانتهم لأوطانهم فلا عجب في ذلك لأنه إذا عُرف السبب بطل العجب لأن وراؤهم قطر وتركيا والإخوان وإيران وبعض من السفارات الاوربية فهم يسعون ويدعمون بكل ما استطاعوا من قوة بمالٍ او إعلام للوصول لذلك فخابوا وخيب الله مساعيهم الخبيثة التي يريدون بها تدميرنا وتشتيتنا…وللأسف الشديد اقولها مراراً وتكراراً أنه مازال بيننا أشخاص مندسون في اماكن حساسة يسهلون ويشوهون صورة مجتمعنا وبناتنا وأبنائنا من الداخل ونقلها للخارج بطرق خبيثة وملتوئة وهي تافهة لاترتقي لكل ذلك ولاخوف ولاقلق منها ولاتأثير فيها ولكنهم يفتعلونها كأزمة وينبشون فيها كظاهرةٍ خطيرةٍ لإظهارها على السطح وامام أعين المراهقين وشرحها لهم بكل تفاصيلها وكأنها مشكلة عصيبة لاحل فيها إلا بانسلاخ الشباب والشابات عن اهلهم ومجتمعهم وأصولهم ومبادئهم وقيمهم مع إظهار روح المساعدة والشفقة عليهم بكل خبث ودهاء فينحرف هؤلاء وراء هذا الكلام المعسول وكأنه حق لهم فقط دون النظر لحقوق الأخرين من آباء وأمهات ومجتمع ووطن كامل بحد ذاته… فالوضع خطير وخطير جداً إن لم يتم تداركه والقضاء عليه في وكره وقبل استفحاله بداية من الإعلام الذي يخوض في امور تافهة لأساس لها وليست وباء لهذه الدرجة التي تستحق كل هذا الاهتمام وإنتهاءً بالمقدمين والمعدين المندسين بيننا ويروجون لها بكل خبث ودهاء… وكل هذه المناقشات والحوارات لم نرى فيها ولو بنسبة بسيطة جداً مصلحة للوطن او المواطن ومما يؤسف له أننا نرى الإعلام حولنا يتطور يشتد قوة وشراسة على محاربتنا ونحن مكانك سر لاتقدم لاتطور لابرامج قوية تقارع او تصارع ذلك صامت لايصد ولايرد… نريد قناةً قويةً مؤثرةً ترد على كل من يشكك فينا وفي مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا وينفي كل مايتردد بيننا بشدة وإقناع للأخرين… ويبين للجميع اننا متماسكين اقوياء وانه ليس هناك مجتمع مهما كان يخلو من مثل هذه السلبيات ولكن الفرق بيننا وبينهم أنهم لايناقشون امور تافهة لاتؤثر وليس لها أي ضرر لقلتها او لندرتها في المجتمعات ويسلطون الضوء على المجتمعات المجاورة لهم ليبينوا لمجتمعهم انهم مستقرين أمناء وتجد عندهم كل الخراب من ارهاب وتعنيف وتسلط وتعذيب… وهناك من ينشر غسيلنا عبر إعلامنا فوق كل حبلٍ وتحت كل سماء…. متباهين بذلك لمآرب سيئة في نفوسهم لإحداث شوشرةٍ وبلبلةٍ هنا وهناك بين أطياف المجتمع تُستغل خارجياً ضد الوطن وهذا أمر مرفوض وعمل سخيف خسيس مخطط له لايرضاه إنسان عاقل على دينه وعرضه ووطنه…وليعلم هؤلاء ان الأخطاء واردة في كل مجتمع وهناك مجتمعات عندها افضع واشد وأمر مما عندنا ولكنها لم تنشر على شاشات التلفاز وصفحات الصحف وتحل عندهم بسرية تامة حتى تذوب وتتلاشى ثم القضاء عليها نهائياً…ونحن للأسف نشعلها ولا حلول تذكر ويستفيد منها أعدائنا ليحاربونا من خلالها وإعطاء الشباب المراهق فرصاً للهروب من دينهم وقيمهم ومبادئهم ومجتمعاتهم جراء ذلك من إشعال الموضوع دون حلول جذرية نهائية وسريعة لتدارك ذلك ويستمر إشتعال الموضوع الذي تمت مناقشته كالنار تشتعل في الهشيم حتى تحرق الأخضر واليابس ولاتجد من يُطفيها. ،؛■وأخيراً■؛، الإعلام في حالتنا هذه هو اتصال للمعلومة وإيصال لها من إعلام داخلي الى إعلام خارجي فأن كان الإعلام الداخلي ضعيف وغير مُتمكن من إيصال واتصال المعلومة بالشكل المطلوب ويكون الإعلام الخارجي قوياً فيُستغل هذا الضعف لصالحه ويحاربهم من خلاله وحسب ماوصل له من معلومات ضعيفة هشة لا ترتقي لبرنامج حوار مفيد يفيد الوطن والمواطن او مناقشات جادة وصادقة لخبراء وعلماء مُتخصصين ومُتمكنين لإيجاد حلول نهائية جذرية وسريعة بكل أمانة وصدق وإخلاص وولاء لله اولاً وأخيراً ثم المليك والوطن… حفظنا الله جميعاً وولاة أمرنا وبلاد الحرمين الشريفين من كل سوء ومكروه وأتم علينا نعمته وفضله وأمنه وأمانه… ورد كيد الكائدين في نحورهم وجعل دائرة السوء تدور عليهم ولايُقيم لهم بعد اليوم قائمة ويدمرهم تدميراً عاجلاً غير آجل من حيث لا يدرون ولا يحتسبون ثُم صلاة ربي خِتامها على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.