القاهرة : هالة أمين وجه الله سبحانه وتعالى الخالق المصور الدعوة لجميع عباده للتأمل والتفكر في كيفية خلق الإبل وتصويرها بهذا الشكل المعجز بإعتبارها خلقا دالا على عظمة الخالق وكمال قدرته وحسن تدبيره، فقال تعالى في كتابه العزيز (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت) الاية( 17) من سورةالغاشية . وعدد علماء الأحياء صفات كثيرة للإبل ومن أهمها أنها تتميز بذاكرة عجيبة فهي لا تنسى موطنها الأصلي الذي تربت فيه ولو بعد سنين طويلة حيث تستطيع العودة إليه بكل يسر وسهولة.وبفضل هذه الذاكرة يستطيع صغيرهاالعودة إلى آخر مكان رضع فيه الحليب من أمه في حال ضياعه من القطيع أو آخر منزل (مراح) لصاحبه.كذلك تستطيع الإبل التفريق بين الأصوات بدقة متناهية فهي تعرف صوت راعيها من غيره.وايضا البدو اذا تاهو بالصحراء فانهم يتركون الابل تمشي لوحدها وتقوم بتوصيلهم الى المكان الذي يريدون . أن الإبل لديها قدرة عجيبة على معرفة عدود المياه وأماكن نزول الأمطار والأراضي المعشبة لما تتمتع به من حاسة شم قوية.