أفاد مصدر حكومي يمني عن عودة نائب الرئيس ورئيس الوزراء، خالد بحاح، الى عدن، برفقة بعض وزراء حكومته، للاقامة فيها وممارسة عمله بشكل دائم.. ليلحق بذلك بالرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي سبق أن عاد الى عدن في 17 نوفمبر 2015، بعد اقامته لاشهر في الرياض. وغادر بحاح المدينة قبل أكثر من ثلاثة أشهر، بعد تفجير تبناه الإرهابيون في السادس من أكتوبر الماضي، استهدف فندقا تستخدمه الحكومة كمقر لها. وكان بحّاح قد أعلن في مؤتمر صحافي في ابو ظبي الاسبوع الماضي انه سيعود مجددا الى عدن برفقة عدد من الوزراء، وان الحكومة سوف "تظل في الكثير من المناطق المحررة". ميدانياً، كثفت مقاتلات التحالف العربي، الاثنين، غاراتها الجوية على صنعاء، مستهدفة دار الرئاسة ومعسكر النهدين جنوب العاصمة وقاعدة الديلمي الجوية إلى جانب مقر ألوية الصواريخ غرب صنعاء. وهز دوي انفجارات عنيفة العاصمة، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من على تلك المواقع دون معرفة الخسائر التي خلفها القصف.. فيما قالت أنباء من وزارة الصحة الواقعة في قبضة الحوثيين بمقتل قاض موال للحوثيين وأحد المسؤولين عن المحاكمة التي دعا إليها الحوثيون ضد رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي ووزراء حكومته وبعض القيادات السياسية والحزبية المناهضة لهم وستة من أفراد أسرته في غارة جوية بصنعاء. وأيضاً، أفادت مصادر إعلامية في محافظة الجوف (شمال اليمن) أن 28 عنصراً من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح قتلوا، كما أسر 40 آخرون في مواجهات استمرت عدة ساعات في المنطقة الصفراء شمال مديرية مجزر في محافظة الجوف.. حيث تتواصل المواجهات بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة وميليشيات الحوثي والمخلوع صالح من جهة أخرى في محافظتي مأربوالجوف.. حققت فيها المقاومة تقدما كبيرا في اتجاه جبل عقيب غرب المنطقة. فيما أصيبت ميليشيات الحوثي وصالح بانهيار كبير بعد مقتل العشرات منهم وفرار بقية العناصر إلى المناطق الغربية. بالسياق، أكد قيادي في المقاومة الشعبية أن مقاتليه يواصلون تطهير المواقع التي كانت تتمركز فيها الميليشيات بإسناد جوي من طائرات التحالف التي استهدفت تجمعات الميليشيات في هذه المنطقة بعدة غارات مخلفة عشرات القتلى في أوساطهم وتدمير بعض آلياتهم العسكرية.. كما شنت مقاتلات التحالف عدة غارات على مواقع المتمردين في مديرية صرواح وجبل هيلان غرب محافظة مأرب. وفي محافظة تعز التي تشهد أوضاعا إنسانية صعبة، بينما شنت الميليشيات قصفا عشوائيا بصواريخ الكاتيوشا والمدفعية على قرى مديرية جبل حبشي غرب المدينة.