العديد من القصص تتوالى وتظهر حول ما يحدث على أرض الواقع من مشاكل نفسية وسلوكيات تصل الى حد الانحراف من جراء غياب الضوابط والرقابة على مشاهدة الأطفال لمقاطع الانترنت وألعاب الفيديو . وقد التقت (اليوم) بأحد المواطنين الذي كشف عن أن الأمر وصل مع ابنه لدرجة تسبب محاولة تقليده لأحد مواقع الانترنت لإصابة بالغة في رأسه لا يزال أثرها موجودا. يقول (أبو مشاري): إن تقليد الأطفال لما يشاهدونه عبر مقاطع الانترنت العنيفة دفع ضريبته أحد أبنائه، مطالبا الآباء بضرورة مراقبة أبنائهم وخاصة الصغار بشدة. حيث يشير أبو مشاري الى أنه في أحد الأيام عاد إلى منزله مبكرا على غير العادة ليجد ابنه مشاري ،البالغ من العمر 8 سنوات، مصابا بجرح قطعي في رأسه ولما توجه بالسؤال الى زوجته أخبرته أنه أصيب في حوش المنزل بعد أن سقط من أعلى دراجته وهو يحاول الاصطدام بعنف بأحد جدران المنزل، فقام على الفور بنقل طفله الى أحد المستشفيات القريبة، وقام الطبيب المعالج بعمل الاسعافات الأولية والفحوصات، وتبين اصابته بقطع رأسي ويحتاج عدة أسابيع للعلاج. ويكمل أبو مشاري بأنه لم يتمالك نفسه تجاه هذا الموقف وحاول التحدث مع طفله فاخبره أن ما دفعه لأخذ دراجته والقيام بالحركات العنيفة أحد مشاهد الانترنت الذي تأثر به وقرر على الفور تقليده، وكانت النتيجة المؤسفة، ويحذر ابو مشاري كافة الآباء بالانتباه لتصرفات أبنائهم ومراقبتهم جيدا خاصة ما يشاهدونه من مقاطع الانترنت حتى لا يكون مصيرهم مثل ابنه.