عزيزي رئيس التحرير لدي هذه المقتطفات البسيطة التي تفرض علينا الوقوف امامها بصدق وعقلانية بعيدا عن التعصب والزعل لأني هنا انوه ولا انتقد لأنه ليس من حقي ان انتقد اي انسان بدون وجه حق فعندما يمر قطار العمر ويجد الرجل نفسه في خريف الايام.. ينتابه شعور غريب ورغبة في اللحاق بقطار الشباب مرة أخرى عسى ولعل أن يجد لنفسه مكانا وان كان في آخر عرباته.. حتى يهرب من الزمن الى الوراء ولو لبضع خطوات. وبدون تفكير يبحث الرجل العجوز عن فتاة حسناء شابة.. لا يهم ان كانت في عمر اولاده او في عمر احفاده .. ليتزوجها ويجدد شبابه معها وكأن بداخله رفضا للاستسلام والايمان بالامر الواقع الذي يؤكد كبر سنه وشيخوخته والذي يسير الى خط النهاية. من هنا تكون امواله هي الملاذ والعصا السحرية التي قد تحقق له احلامه . فيذهب بحثا عن زوجة صغيرة فاتنة تجدد دماء حياته, وغالبا ما يفلح في تحقيق المراد بامواله ولكن الامر لا يخلو من الالم والمآسي والحكايات التي تفوق الخيال وهذا طبيعي عندما نرى المراهقات في فراش كبار السن كزوجات.. ومن يدفع الثمن في النهاية الجميع. ختاما اعتذار لأبائي كبار السن وانا هنا ويعلم الله انني لا ابحث عن الاحراج للآخرين وانما اثير قضية قد يدفع ثمنها الجميع. @@ سعيد محمد الهاجري