قتل 15 شخصا على الاقل واصيب اكثر من ثلاثين آخرين بجروح في انفجار استهدف أمس مسجدا في كراتشي يؤمه مسلمون من المذهب الشيعي، في جنوبباكستان، بحسب ما افاد مصدر رسمي في حصيلة جديدة. ووقع الانفجار بينما كان عشرات المصلين يؤدون صلاة المغرب في هذا المسجد الواقع على مقربة من الحي الذي قتل فيه يوم الاحد مفتي المذهب السني نظام الدين شمزاي المقرب من حركة طالبان الافغانية. ونقلت فرانس برس عن المسؤول في الشرطة طارق جميل أن خمسة عشر شخصا قتلوا وجرح 35 آخرون، اصابات بعضهم خطرة، مشيرا الى احتمال ارتفاع حصيلة القتلى. وأشارت الشرطة الى وجود طفل في العاشرة من عمره بين القتلى. وتم نقل الجثث والجرحى الى مستشفيات مختلفة في المدينة. وكان ضابط في الشرطة افاد ان ما لا يقل عن 29 شخصا اصيبوا بجروح ونقلوا الى مستشفيات عدة في المدينة. وأشار قائد الشرطة في كراتشي اسد اشرف مالك الى ان المصلين كانوا يؤدون صلاة المغرب عندما وقع انفجار عنيف جدا أدى الى تطاير الضحايا أشلاء ووقعت تشققات في قبة الجامع وانتشرت آثار الدماء على جدران المسجد وارضه، بينما عمل مسعفون على جمع اشلاء من الجثث في كل المكان. وتجمع حشد غاضب على الاثر خارج المسجد. وافاد شهود عن إضرام النار في محطة محروقات وتبادل اطلاق النار مع الشرطة. ويقع مسجد برقه على بعد نحو كيلومتر فقط من المكان الذي قتل فيه الاحد المفتي السني نظام الدين شمزاي في كمين نصبه له مسلحون وامطروا سيارته بالرصاص ما ادى ايضا الى اصابة سائقه وابنه بجروح. وادى حادث الاغتيال الى اعمال شغب في حي بينوري حيث نشرت الشرطة تعزيزات امنية ضخمة لضبط الوضع. وقال وزير الاعلام: إن الرئيس الباكستاني برويز مشرف سيتخذ قريبا جدا قرارات مهمة، اذا لم تتم السيطرة على هذه الهجمات. وفي السابع من ايار مايو، فجرت سيارة مفخخة في مسجد يؤمه مصلون من المذهب الشيعي، أدى الى مقتل 23 شخصا وجرح حوالى المئة. وادى انفجار قنبلتين في 25 ايار مايو الى مقتل شخصين في مرفأ المدينة التي يبلغ عدد سكانها 14 مليونا. وفي اليوم التالي، انفجرت سيارتان مفخختان قرب منزل القنصل العام للولايات المتحدة ادتا الى مقتل شخص واصابة 32 آخرين بجروح.