ضرب ريال مدريد أكثر من عصفور بحجر واحد بفوزه الساحق على ضيفه اشبيلية 5-1 في ختام المرحلة الثلاثين من الدوري الاسباني لكرة القدم التي شهدت تأجيل مباراة بيتيس وبرشلونة بسبب الامطار الغزيرة التي هطلت على مدينة اشبيلية. واستعاد ريال مدريد نغمة الفوز الذي لم يذقه في مبارياته الثلاث الاخيرة في الدوري حيث تعادل مع راسينغ سانتاندر وسرقسطة بنتيجة واحدة 1-1 وخسر امام اتلتيك بلباو 2-4، كما استعاد الصدارة التي انتزعها منه فالنسيا لنحو ساعتين فقط بفوزه الثمين على مضيفه راسينغ سانتاندر 3-صفر. ورفع ريال مدريد رصيده الى 64 نقطة مقابل 63 لفالنسيا. وثأر ريال مدريد لخسارته المذلة امام اشبيلية بالذات 1-4 ذهابا في نوفمبر الماضي عندما طرد صانع العابه الدولي الفرنسي زين الدين زيدان. وتخطى ريال مدريد كبواته في الدوري في الآونة الاخيرة وأكد للجميع أنه لن يتنازل عن لقبه بسهولة خصوصا انه الوحيد الذي يبقى امامه لانقاذ موسمه محليا بعدما فشل في احراز لقب الكأس المحلية بخسارته امام سرقسطة في المباراة النهائية. وفرض المهاجم البرازيلي رونالدو نفسه نجما للمباراة بتسجيله هدفين عزز بهما رصيده في صدارة لائحة الهدافين بعدما رفعه الى 24 هدفا. وأكد رونالدو عودته القوية بعد غيابه عن المباريات الثلاث الاخيرة لفريقه في الدوري المحلي بسبب الاصابة والتي عانى فيها فريق العاصمة الامرين، بيد ان عودة البرازيلي حركت خط هجومه وقادته الى فوز عريض اليوم. وكان الدولي الانكليزي ديفيد بيكهام أبرز لاعبي ريال مدريد في الشوط الاول وكان وراء الهدفين اللذين سجلهما الدولي الارجنتيني سانتياغو سولاري ورونالدو، قبل ان يخطف الاخير الاضواء في الشوط الثاني ويسجل هدفا شخصيا ثانيا بالاضافة الى تمريراته الحاسمة الى زيدان وسولاري وتسديداته القوية التي تصدى لها الحارس ايستيبان بصعوبة. ولعب ريال مدريد في غياب نجمه الدولي البرتغالي لويس فيغو.